ابن ميمون

32

دلالة الحائرين

بيت اللّه « 405 » ، وارجع إلى تمام ما ناشبنا بيانه وأقول ان : مختارى بني إسرائيل « 406 » مع ما اعتراهم وما لوا نحو الأمور البدنية لاختلال الادراك ولذلك قال : فرأوا اللّه واكلوا وشربوا « 407 » . اما تمام القول وهو قوله : وتحت رجليه شبه صنعة من بلاط سمنجونىّ « 408 » ، فسيبين في بعض فصول هذه المقالة . والقصد كله الّذي قصدناه هو ان كل رؤية ، أو حزية أو نظرة « 409 » جاءت في هذا المعنى هي ادراك عقلي لا رؤية عين ، إذ ليس هو تعالى موجودا تدركه الابصار ؛ فان أراد أحد المقصرين ان لا يصل لهذه الدرجة التي نروم به طلوعها وجعل هذه الالفاظ كلها التي جاءت في هذا المعنى دالّة على ادراكات حسية لأنوار مخلوقة اما ملائكة أو غيرها فلا ضير « 410 » في ذلك . فصل و [ 6 ] [ في : الرجل « أيش » والمرأة « ايشه » ، الذكر « زكر » والأنثى « نقبه » ] رجل وامرأة « 411 » : اسمان موضوعان أولا للرجل والامرأة ثم استعيرا لكل ذكر وأنثى من سائر أنواع الحيوان قال : خذ من جميع البهائم الظاهرة سبعة سبعة رجلا وزوجة « 412 » كأنه قال ذكرا وأنثى « 413 » ثم استعير اسم امرأة « 414 » لكل قصة مهيئة معدّة لمقارنة / قصة أخرى قال : خمس شقق تكون ملفوقة « 415 » امرأة بأختها « 416 » فقد تبين لك ان الأخت والأخ « 417 » أيضا يقال باشتراك من جهة الاستعارة مثل : رجل وامرأة . « 418 »

--> ( 405 ) : ع [ الجامعة 4 / 17 ] ، اشمر رجلك ال بيت ها لهيم : ت ج ( 406 ) : ع [ الخروج 24 / 11 ] اصيلى بنى يسرال : ت ج ( 407 ) : ع [ الخروج 24 / 11 ] ، ويحزوات هالهيم وياكلو ويشتو : ت ج ( 408 ) : ع [ الخروج 24 / 10 ] ، وتحت رجلي كمعسه كوفسيين : ج ، وتحت رجليو كمعسه لبنت هسفير وكو : ت ( 409 ) رؤية أو حزية ، أو نظرة : ا ، رايه أو حزيه أو هبطه : ت ج ( 410 ) ضير : ت ج ، ضر : ن ( 411 ) رجل وامرأة : ا ، أيش واشه : ت ج ( 412 ) : ع [ التكوين 7 / 2 ] ، مكل هبهمه هطهر كه ينقا لك شبعه شبعه أيش واشتو ت ج ( 413 ) ذكرا وأنثى : ا ، زكر ونقبه : ت ج ( 414 ) امرأة : ا ، اشه : ت ج ( 415 ) ع [ الخروج 26 / 3 ] ، حمش هير يعوت تهيينه حو بروت ؟ ؟ ؟ : ت ج ( 416 ) امرأة بأختها : ا ، اشه ال اشتو : ت ج ( 417 ) الأخت والأخ ا ، احوت واح : ت ج ( 418 ) رجل وامرأة ا ؟ ؟ ؟ ، أيش واشه : ت ج