ابن ميمون
33
دلالة الحائرين
فصل ز [ 7 ] [ في : الولادة « يلد » ] ولادة « 419 » : المعنى المفهوم من هذه الكلمة معلوم وهو الولادة ؛ فولدتا له بنين « 420 » . ثم استعير هذا اللفظ لايجاد الأمور الطبيعية : من قبل أن ولدت الجبال « 421 » ؛ واستعير أيضا لمعنى / انبات الأرض ما تنبت تشبيها بالولادة : تنشئ وتنبت « 422 » ، واستعير أيضا لحوادث الزمان كأنها أمور ولدت : فإنك لا تعلم ما ذا يلد ذلك اليوم « 423 » ، واستعير ذلك أيضا لحوادث الافكار وما توجبه من الآراء والمذاهب كما قال : ولد الغرور « 424 » . ومنه قيل : يعاهدون بنى الغرباء « 425 » يجتزءون « 426 » بآرائهم كما قال ، يونتن بن عوزيال ، عليه السلام ، في شرح ذلك : ساروا على شرائع الأمم [ الأجنبية ] « 427 » فعلى هذا المعنى ، من علم شخصا « 428 » امرا ما وافاده رأيا فكأنه أولد ذلك الشخص من حيث هو ذو ذلك الرأي ؛ وبهذا المعنى تسمّوا تلاميذ الأنبياء أبناء الأنبياء « 429 » كما سنبين في اشتراك اسمية « ابن » وبهذه الاستعارة قيل في آدم : وعاش آدم مائة وثلاثين سنة وولد ولدا على مثاله كصورته « 430 » ؛ وقد تقدم لك معنى صورة آدم ومثاله « 431 » ما هي . فكل من تقدمه من الأولاد لم تحصل لهم الصورة الانسانية بالحقيقة التي هي : / صورة آدم ومثاله « 432 » المقول عنها في صورة اللّه وفي مثاله « 433 »
--> ( 419 ) ولادة : ا ، يولد : ت ج ( 420 ) : ع [ التثنية 21 / 15 ] ، ويولد ولو بنيم : ت ج ( 421 ) : ع [ المزمور 92 / 2 ] ، بطرم هريم يلدو : ت ج ( 422 ) : ع [ أشعيا 55 / 10 ] ، وهوليده وهصميحه : ت ج ( 423 ) : ع [ الأمثال 27 / 1 ] ، كي لا تدع مه يولد يوم : ت ج ( 424 ) : ع [ المزمور 7 / 15 ] ، ويلد شقر : ت ج ( 425 ) : ع [ أشعيا 2 / 6 ] ، وبيلدى نكريم يسفيقو : ت ج ( 426 ) يجتزءون : ت ج ، يجترون : ى ، يكتفون : ن ( 427 ) : ا ، وبنموسى عمميا ازلين : ت ج ( 428 ) شخصا : ت ، شخص : ج ( 429 ) : ا ، بنى هنبيايم : ت ج ( 430 ) : ع [ التكوين 5 / 3 ] ، ادم شلشيم ومات شنه وبولد بدموتو بصلمو : ت ج ( 431 ) : ا ، صلم ادم ودموتو : ت ج ( 432 ) : ا ، صلم ادم ودموتو : ت ج ( 433 ) : ا ، بصلم الهيم وبدموتو : ت ج