ابن ميمون

23

دلالة الحائرين

في الصورة الصناعية ويسوّيه بالمنحت ويرسمه بالبركار « 256 » . وهذه اسميّة لم توقع على الإله تعالى قط وحاشا وكلا . اما [ ال ] صلم ( الصورة « 257 » ) فهو يقع على الصورة الطبيعية اعني على المعنى الّذي به تجوهر الشيء وصار ما هو وهو حقيقته من حيث هو ذلك الموجود الّذي ذلك المعنى في الانسان هو الّذي عنه يكون الإدراك الانساني ومن أجل هذا الإدراك العقلي قيل فيه : على صورة اللّه خلقه « 258 » ؛ ولذلك قيل « 259 » : تحتقر خيالهم « 260 » لان الاحتقار « 261 » لاحق للنفس التي هي الصورة النوعية لا لأشكال الأعضاء وتخطيطها . وكذلك أقول إن العلة في تسمية الأصنام / صورا « 262 » كون المطلوب منها معناها المظنون « 263 » به « 264 » لا شكلها وتخطيطها . وكذلك أقول في مثال بواسيركم « 265 » لأن كان المراد منها معنى دفع أذية البواسير « 266 » لا شكل البواسير « 266 » فإن لم يكن بد من أن يكون صور بواسيركم « 267 » وصور « 268 » من اجل الشكل والتخطيط فيكون الصورة « 269 » اسما مشتركا أو مشككا « 270 » يقال على الصورة النوعية وعلى الصورة الصناعية وما ماثلها « 271 » من أشكال الأجسام الطبيعية وتخاطيطها ويكون المراد به في قوله نخلق آدم على صورتنا « 272 » الصورة النوعية الّذي هو الادراك العقلي لا الشكل والتخطيط . فقد بينا لك الفرق بين الصورة والهيئة « 273 » وبينا معنى الصورة « 274 » .

--> ( 256 ) : ع [ أشعيا 44 / 13 ] ، يتارهو بشرد وبمحوجه يتار هو : ت ج ( 257 ) الصورة : ا ، صلم : ت ج ( 258 ) : ع [ التكوين 1 / 27 ] ، بصلم الهيم برا اتو : ت ج ( 259 ) قال : ج ( 260 ) : ع [ المزمور 72 / 20 ] صلمم تبزه : ت ج ( 261 ) الاحتقار : ا ، البزيون : ت ج ( 262 ) صورا : ا ، صلميم : ت ج ( 263 ) المظنون : ت ج ، المضنون : ن ( 264 ) به : ت ، بها : ج ن ( 265 ) : ع [ الملوك الأول : 6 / 5 ] ، صلمى طحوريكم : ت ج ( 266 ) البواسير : ا ، الطحوريم : ت ج ( 267 ) صور بواسيركم : ا ، صلمى طحوريكم : ت ج ( 268 ) صور : ا ، صلميم : ت ج ( 269 ) الصورة : ا ، صلم : ت ج ( 270 ) اسما مشتركا أو مشككا : ج ، اسم مشترك أو مشكك : ت ( 271 ) ماثلها : ت ، شاكلها : ج ( 272 ) نخلق آدم على صورتنا : ا ، نعسه ادم بصلمينو : ت ج ( 273 ) الصورة والهيئة : ا ، صلم وتوار : ت ج ( 274 ) الصورة : ا ، صلم : ت ج