ابن ميمون
471
دلالة الحائرين
وكرر الصور بعينها ، والحركات بعينها . وبيّن « 155 » ان الحيوانات « 151 » هم الكروبون ؛ والكروبون « 152 » هم الحيوانات « 151 » . ثم بين في هذا الوصف الثاني معنى اخر ، وهو ان الدواليب هم أفلاك « 156 » قال : وسميت الدواليب بالعجلة على مسمعىّ « 157 » ثم بين معنى ثالثا في الدواليب « 158 » فقال فيهم : بل إلى الموضع الّذي يتوجه إليه الرأس تسير وراءه ولا تعطف حين تسير « 159 » . فقد صرح ان حركة الدواليب « 158 » القسرية انما هي تابعة للموضع الّذي يتوجه إليه الرأس « 159 » الّذي بين ان ذلك تابع للمكان الّذي تذهب إليه الروح « 160 » . ثم زاد معنى رابعا في الدواليب « 158 » فقال : والدواليب ملأى عيونا على المحيط وذلك لدواليبهم الأربعة « 161 » / ولم يذكر هذا المعنى أولا ، ثم قال أيضا « 162 » في الدواليب « 158 » في هذا الادراك الأخير : وأجسامهم وظهورهم وأيديهم وأجنحتهم « 163 » . ولم يذكر للدواليب أولا لا أجسام ولا أيدي ولا أجنحة « 164 » بل انها أجساد فقط ، وصار أخيرا إلى أن قال إنها ذات لحم ويدين وأجنحة ، ولكنه لم يذكر لها صورة بوجه . ثم بين أيضا في هذا الادراك الثاني ان كل دولاب « 165 » ينسب لكروب فقال : بجانب كروب دولاب وبجانب كروب آخر دولاب
--> ( 155 ) بين : ت ، تبين : ج ن ( 151 ) : ا ، الحيوت : ت ج ( 152 ) : ا ، كروبيم : ت ج ( 156 ) : ا ، الا وفنيم . . الجلجليم : ت ج ( 157 ) : ع [ حزقيال 10 / 13 ] ، لا وفنيم لهم قورا هجلجل بازنى : ت ج ( 158 ) : ا ، الا وفنيم : ت ج ( 159 ) : ع [ حزقيال 10 / 11 ] ، كي همقوم أشر يفنه هراش احريو يلكو لا يسبو بلكتن : ت ج ( 160 ) : ا ، ال يشر يهيه شمه هروح للكت : ت ج ( 161 ) : ع [ حزقيال 10 / 12 ] ، وها وفنيم ملايم عينيم سبيب لاربعه أو فنيم [ لاربعتم أو فنيهم : ت ] : ت ج ( 162 ) أيضا : ج ن - : ت ( 163 ) : ع [ حزقيال 10 / 12 ] ، بسرم جبيهم ويديهم وكنفيهم : ت ج ( 164 ) : ا ، للا وفنيم أولا لا بسر ولا يديم ولا كنفيهم : ت ج ( 165 ) : ا ، أو فن : ت ج