ابن ميمون
472
دلالة الحائرين
آخر « 166 » ثم بين أيضا هنا ان الأربع [ ة ] « 167 » حيوانات « 151 » هي حيوان واحد « 168 » لالتزاق بعضها ببعض قال هذا هو الحيوان الّذي رأيته تحت إله إسرائيل عند نهر كبار « 169 » . وكذلك أيضا الدواليب « 158 » انما سماها دولابا واحدا على الأرض « 170 » . وان كانت أربعة دواليب « 158 » كما ذكر لاتصال بعضها ببعض وكونها كلها : ولاربعتها شبه واحد « 171 » . فهذا ما زادنا من البيان في صورة الحيوانات والدواليب « 172 » بهذا الادراك الثاني . فصل د [ 4 ] [ ان الدواليب هي السماوات عند يوناتان ] ينبغي ان ننبهك على معنى ما ذهب إليه يوناتان بن عزيائيل عليه السلام . وذلك أنه لما رأى التصريح بقوله : وسميت الدواليب بالعجلة على مسمعى « 173 » قطع قطعا ان الدواليب « 174 » هم السماوات فترجم كل دولاب فلكا ، وكل دواليب افلاكا « 175 » . ولا شك عندي انه عليه السلام انما قوّى عنده هذا التأويل / قول حزقيال عليه السلام . في الدواليب « 174 » انها كمنظر الزبرجد « 176 » . وهذا لون منسوب إلى السماء « 177 » كما هو مشهور .
--> ( 166 ) : ع [ حزقيال 10 / 9 ، ] ، أو فن أحد أصل هكروب أحد [ + وافن أحد أصل هكروب أحد : ت ] : ت ج ( 167 ) ا الأربعة : ج ، لأربع : ت ( 151 ) : ا ، الحيوت : ت ج ( 168 ) : ا ، حيه احت : ت ج ( 169 ) : ع [ حزقيال 10 / 20 ] هيا هحيه أشر رايتي تحت إلهي يسرال بنهر كبر : ت ج ( 170 ) : ع [ حزقيال 1 / 15 ] ، أو فن أحد با ر ص : ت ج ( 158 ) : ا ، الا وفنيم : ت ج ( 171 ) : ع [ حزقيال 1 / 12 ] ، دموت أحد لاربعتن : ت ج ( 172 ) : ا ، الحيوت والا وفنيم : ت ج ( 173 ) : ع [ حزقيال 10 / 13 ] ، لا وفنيم لهم قورا هجلجل بازنى : ت ج ( 174 ) : ا ، الا وفنيم : ت ج ( 175 ) : ا ، كل أو فن جلجلا وكل أو فنيم جلجليا : ت ج ( 176 ) : ع [ حزقيال 1 / 16 ] ، كعين ترشيش : ت ج ( 177 ) إلى السماء : ت ، للسماء : ج ن