ابن ميمون

465

دلالة الحائرين

بتلك السرعة بعينها ، المرة بعد المرة . وشرح يوناتان بن عزيائيل عليه السلام رصوا [ ركض ] وشوب [ رجوع ] هكذا قال طافوا حول العالم ورجعوا كمن هو سريع ، مثل البرق « 79 » ثم ذكر ان الجهة التي إليها تتحرك الحيوان « 80 » تلك الحركة بالجري « 81 » والرجوع ليست حركة « 82 » من اجلها ، بل من اجل غيرها اعني الغرض الإلهي ، فقال ان الجهة التي يكون الغرض الإلهي ان تتحرك لها الحيوان « 80 » إلى تلك الجهة تتحرك تلك الحركة السريعة التي هي ركض ورجوع « 83 » ، وهو قوله : في الحيوانات حيث يوجه الروح السير كانت تسير ولا تعطف حين تسير « 84 » . والروح « 85 » هنا ليست هي « 86 » الريح ، بل هي غرض « 87 » كما بينا في اشتراك روح « 88 » فيقول الجهة التي كان الغرض الإلهي ان تمشى الحيوان « 80 » إليها ، ففي تلك الجهة تجرى الحيوان « 80 » إليها « 89 » . وهكذا أيضا قد بين يوناتان بن عزيائيل عليه السلام . قال : ذهبوا إلى حيث توجهت الإرادة ولم يرجعوا حينما ذهبوا « 90 » . ولما كان قوله : حيث يوجه الروح السير كانت تسير « 84 » يعطى ظاهر هذا القول إنه تارة يريد اللّه في المستقبل ان تمشى « 91 » الحيوان « 92 » لجهة ما فتسير الحيوان « 93 »

--> ( 79 ) : ا ، حزرن ومقفن يت علما وتيبن بريا [ بريت : ج ] حدا وقليلن كحيز وبرقا : ت ج ( 80 ) : ا ، الحية : ت ج ( 81 ) حركة الجرى : ت ، الحركة بالجري : ج ( 82 ) ليست حركة : ت ، ليس تحركه : ج ن ، ليست تحركها : ى ( 83 ) : ا ، رصوا وشوب : ت ج ( 84 ) : ع [ حزقيال 1 / 12 ] ، في الحيوت ال أشر يهيه شمه هروح للكت يلكو لا يسبو بلكتن : ت ج ( 85 ) : ا ، وروح ت ج ( 86 ) هي : ت ج ، - : ن ( 87 ) هي غرضى : ت ، الغرض : ج ، غرضا : ن ( 88 ) انظر الجزء الأول الفصل م [ 40 ] ( 89 ) إليها : ت ، - ج ن ( 90 ) ؟ ؟ ؟ ، لا تردى هوا [ هوى ج ] تمن رعوا لميزل ازلن لامتحزرن بميز لهون ت ج ( 91 ) تمشى ت ، نسير ج ن ، الحد ( 92 ) ا ، الحية : ج ، - : ت ( 93 ) ا ، الحية ت ، ج