ابن ميمون

400

دلالة الحائرين

جاء في موسى . وكذلك ايلياهو إلى جبل الكرمل « 1292 » في نفر « 1293 » من الناس . وانما قلت تلك الساعات لأنه يبدو لي في قوله في مدة يوم كامل « 1294 » انه كاطول « 1295 » يوم يكون لان التام « 1296 » كامل ، كأنه « 1297 » قال إن ذلك اليوم كان عندهم في جبعون كاطول يوم يكون من أيام الصيف هناك . وبعد أن تعزل « 1298 » لي في ذهنك نبوة موسى ومعجزاته إذ غرابة ذلك الادراك كغرابة تلك الأفعال . وتعتقد هذه رتبة نقصر عن ادراكها على حقيقتها تسمع قولي في هذه الفصول كلها في النبوة وفي مراتب الأنبياء فيها « 1299 » كل ذلك بعد هذه الرتبة . وهذا كان غرض هذا الفصل . فصل لو [ 36 ] [ في : حقيقة النبوة وماهيتها وما ينبغي ان يتصف بها الأنبياء خاصة ] اعلم أن حقيقة النبوة وماهيتها هو فيض يفيض « 1300 » من اللّه « 1301 » عز وجل بوساطة العقل الفعال على القوة الناطقة أولا ثم على القوة المتخيلة بعد ذلك ، وهذه هي أعلى مرتبة الانسان وغاية الكمال الّذي / يمكن ان يوجد لنوعه . وتلك الحالة هي غاية كمال القوة المتخيلة . وهذا امر لا يمكن في كل انسان بوجه ، ولا هو امر يصل « 1302 » إليه بالكمال في العلوم « 1303 » النظرية ، وتحسين الاخلاق حتى تكون كلها على / أحسن ما يكون وأجمله دون ان ينضاف لذلك « 1304 » كمال القوة المتخيلة في أصل الجبلة على غاية ما يمكن ، وقد علمت أن كمال هذه القوى البدنية التي من

--> ( 1292 ) : ع [ الملوك الثالث 18 / 19 ] ، اليهو بهر هكرمل : ت ج ( 1293 ) نفر : ج ، نزر : ت ( 1294 ) : ع [ يشوع 10 / 12 ] ، كيوم تميم : ت ج ( 1295 ) كاطول : ت ، بأطول : ج ( 1296 ) : ا ، تميم : ت ج ( 1297 ) كأنه : ت ، فكأنه : ج ( 1298 ) تعزل : ت ، تعتزل : ج ( 1299 ) فيها : ت ، - : ج ( 1300 ) يفيض : ت ، - : ج ( 1301 ) اللّه : ت ، الاله : ج ( 1302 ) امر يوصل : ج ، امرا يصل : ت ( 1303 ) في العلوم : ت ، بالعلوم : ن ( 1304 ) لذلك : ت ج ، إلى ذلك : ن