ابن ميمون
377
دلالة الحائرين
وروح اللّه الخ « 988 » . فقد سمى كلها أرضا « 986 » ثم قال : وسمى اللّه اليبس أرضا « 989 » . وهذا أيضا سر عظيم من الاسرار انه كل ما تجده يقول قال اللّه كذا لكذا « 990 » انما هو ليفصله من المعنى الاخر الّذي اشرك بينهما فيه هذا الاسم . ولهذا شرحت لك هذا النص « 991 » . في بداءة خلق اللّه العلو والسفل فيكون ارض المقول أولا هو السفل اعني الاسطقسات الأربعة ، والمقول عنها ويسمّى اللّه اليبس أرضا « 989 » ، هي الأرض وحدها . فقد بان هذا . ومما يجب ان تعلمه ان الاسطقسات الأربعة ذكرت أولا بعد السماء الّذي قلنا إن اسم الأرض الأول يدل عليها ، لأنه ذكر الأرض والماء والروح والظلام . والظلام « 992 » . هو « 993 » النار الاسطقسية ، لا تظن غير ذلك قال : وسمعت كلامه من وسط النار « 994 » وقال : سمعتم الصوت من وسط الظلام « 995 » وقال : كل ظلام مدّخر في كنوزه وتأكله نار لم ينفخ فيها « 996 » . وانما سميت النار الاسطقسية بهذا الاسم لكونها غير / مضيئة بل شفافة ، ولو كانت النار الاسطقسية مضيئة لرأينا الجو كله بالليل ملتهبا نارا . وقد جاء ذكرها على أوضاعها الطبيعية ، الأرض وفوقها الماء ، والهواء لازق بالماء ، والنار فوق الهواء لان بتخصيصه « 997 » الهواء على وجه المياه « 998 » يكون الظلام « 999 » الّذي على وجه الغمر « 1000 » فوق الروح « 1001 » بلا شك ، والّذي أوجب ان يقول روح اللّه « 1002 »
--> ( 988 ) : ع [ التكوين 1 / 2 ] ، وهارص هيته تهو وبهو وحشك عل فنى تهوم وروح الهيم مرحفت : ت ج ( 986 ) : ا ، ارص : ت ج ( 989 ) : ع [ التكوين 1 / 10 ] ، ويقرا الهيم ليبشه ارص : ت ج ( 990 ) : ا ، ويقرا الهيم لكك ككه : ت ج ( 991 ) : ا ، الفسوق : ت ج ( 992 ) : ا ، ارص وميم وروح [ يعنى الهواء ] ، وحشك وحشك : ت ج ( 993 ) هو : ت ، هي : ج ( 994 ) : ع [ التثنية 4 / 36 ] ، ودبريو شمعت متوك هاش : ت ج ( 995 ) : ع [ التثنية 5 / 23 ] ، كشمعكم ات هقول متوك هحشك : ت ج ( 996 ) : ع [ أيوب 20 / 26 ] ، كل حشك طمون لصفونيو تاكلو اش لا نفح : ت ج ( 997 ) نخصيصه : ت ، تخصيصه : ج ن ( 998 ) : ع [ التكوين 1 / 2 ] ، عل فنى هميم : ت ج ( 999 ) : ا ، الحشك : ت ج ( 1000 ) : ا ، عل فنى تهوم : ت ج ( 1001 ) يعتبرا بن ميمون الروح والهواء واحدا : ب ( 1002 ) : ا ، الهيم : ت ج