ابن ميمون
378
دلالة الحائرين
لكونه فرضها متحركة اعني التي تتحرك « 1003 » وحركة الريح ابدا منسوبة للّه . وهبت ريح من لدن الرب « 1004 » . بعثت ريحك « 1005 » . فرد الرب ريحا غريبة « 1006 » وهذا كثير . ولما كان الظلام « 999 » المقول أولا هو اسم الاسطقس غير الظلام « 999 » المقول أخيرا ، الّذي هو الظلام اخذ ان « 1007 » يبين ويفصل فقال : والظلام سماه ليلا « 1008 » على ما بينا فقد بان هذا . ومما يجب ان تعلمه ان قوله : وفصل بين المياه التي الخ . « 1009 » ليس هو فصل بالموضعين « 1010 » صار هذا فوق وهذا أسفل ، وطبيعتها واحدة . وانما شرحه انه فصل بينهما بالفصل الطبيعي اعني بالصورة وجعل بعض ذلك الّذي سماه ماء أولا شيئا اخر بصورة طبيعية ألبسه ، وجعل بعضه بصورة أخرى ، وهذا هو الماء . ولذلك أيضا قال : ومجتمع المياه سماه بحارا « 1011 » . فقد صرّح لك ان ذلك الماء « 1012 » الأول المقول فيه على وجه المياه « 998 » ما هو هذا الّذي في البحار « 1013 » بل بعضه فصل بصورة ما ، فوق الهواء وبعضه هو هذا الماء ؛ ويكون قوله : وفصل بين المياه التي تحت الجلد الخ . « 1014 » مثل قوله : وفصل اللّه بين النور والظلام « 1015 » الّذي هو كالفصل « 1016 » في صورة ما والجلد « 1017 » نفسه من الماء / تكوّن ، كما قالوا تجمدت القطرات الوسطانية « 1018 » وقوله أيضا وسمّي اللّه الجلد
--> ( 1003 ) : ا ، مرحفت : ت ج ( 1004 ) : ع [ العدد 11 / 31 ] ، نسعمات اللّه : ت ج ( 1005 ) : ع [ الخروج 15 / 10 ، ] نشفت بروحك : ت ج ( 1006 ) : ع [ الخروج 10 / 19 ] ، ويهفك اللّه روح يم : ت ج ( 999 ) : ا ، الحشك : ت ج ( 1007 ) ان : ت ج ، - : ن ( 1008 ) : ع [ التكوين 1 / 5 ] ، ولا حشك قرا ليله : ت ج ( 1009 ) : ع [ التكوين 1 / 7 ] ، ويبدل بين هميم : ت ج ( 1010 ) بالموضعين : ج ، بالموضع ان : ت ( 1011 ) : ع [ التكوين 1 / 10 ] ، ولمقوه هميم قرا يميم : ت ج ( 1012 ) : ا ، أليم : ت ج ( 998 ) : ع [ التكوين 1 / 2 ] ، عل فنى هميم : ت ج ( 1013 ) : ا ، اليميم : ت ج ( 1014 ) : ع [ التكوين 1 / 7 ] ، ويبدل بين هميم أشر متحت لرقيع كو : ت ج ( 1015 ) : ع [ التكوين 1 / 4 ] ، ويبدل الهيم بين هاور وبين هحشك : ج ( 1016 ) : كالفصل : ت ، بالفصل : ج ( 1017 ) : ا ، الرقيع : ت ج ( 1018 ) : ا ، [ براشيت ربه 4 ] ، هو جلده طفه امصعيت : ت ج