ابن ميمون

372

دلالة الحائرين

قال الرّبى ارميا بن أليعزر . انه تبارك وتقدس اسمه قد وضع شروطا ليست للبحر فقط ولكن لكل ما خلق في ستة أيام للبدء . هذا هو المعنى « 928 » يدي نشرتا السماوات وانا أمرت جميع جندها « 929 » أمرت البحر لينفلق والنار لئلا تؤذى حنانيا وميشال وعزريا والأسد لئلا تؤذى دانيال والحوت ليبصق يونس « 930 » وهو القياس في سائرها ، فقد بان لك الامر وتلخص المذهب . وذلك انا نوافق أرسطو في النصف من رأيه ونعتقد ان هذا الوجود ابدى سرمدي على هذه الطبيعة التي شاءها تعالى لا يتغير منه شيء بوجه الا في جزئيّه « 931 » على جهة المعجز ، وان كان « 932 » له تعالى القدرة على تغييره كله أو إعدامه أو إعدام إلى طبيعة شاء من طبائعه ، لكنه له افتتاح ، ولم يكن ثم شيء موجود « 933 » أصلا الا اللّه ؛ وحكمته اقتضت ان يوجد الخلق حين أوجده « 934 » وان لا « 935 » يعدم هذا الّذي أوجد ، ولا تتغير له طبيعة الا في ما شاء من جزئيات « 936 » مما قد علمناه ومما لم نعلمه مما سيأتي هذا رأينا ، وقاعدة شريعتنا . وأرسطو يرى أنه مثل ما هو ابدىّ ولا يفسد كذلك ، هو أزلي ، ولا تكوّن ، وقد قلنا ، وبينّا ان هذا لا ينتظم الا على حكم اللزوم . وان اللزوم فيه / من الافتيات في حق الإله ما قد بيناه . وإذ وانتهى القول إلى هذا فلناتى أيضا بفصل « 937 » نذكر « 938 » فيه أيضا بعض تنبيهات على نصوص جاءت في قصة الخلق « 939 » إذ الغرض

--> ( 928 ) : ا ، أمرد . يرميه بن العزر لا عم هيم بلبد هتنه هقبه الأعم كل ما شنبرا بشيشت يمى براشيت هدا هيا [ دكتيب : ج ] : ت ج ( 929 ) : ع [ أشعيا 45 / 12 ] ، انى يدي نطو شميم وكل صبام صويتى : ت ج ( 930 ) : ا ، صويتى ات هم شيقرع ات هاور شلا تزيق لحننيه ميشال وعزريه ات هاريوت شلا يزيقو لدنيال ات هدج شيقيا ات يونه : ت ج [ براشيت ربه ه ] ( 931 ) جزئيه : ت ، جزءه : ج ( 932 ) كان : ت ، - : ج ( 933 ) موجود : ت ، موجودا : ج ( 934 ) أوجده : ت ، اوجدهم : ج ( 935 ) لا : ت ، لم : ج ( 936 ) جزئيات : ت ، جزئياته : ج ( 937 ) أيضا : ج ، - : ت ( 938 ) نذكر : ت ، اخر : ج ( 939 ) : ا ، معشه براشت : ت ج