ابن ميمون

366

دلالة الحائرين

واسمع انتظام المعاني واتصال النصوص « 866 » الدالة عليها ، كيف جاء اوّل افتتاح هذه القصة قال : اذكر رأفة الرب وتسبيح الرب الخ « 867 » . ثم وصف أفضاله تعالى علينا أولا : ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة الخ « 868 » . وما اتصل بذلك ، ثم وصف عصياننا : لكنهم تمرّدوا وحزنوا روحه القدّوس الخ « 869 » . وما اتصل بذلك ثم وصف استيلاء العدو علينا « 870 » أعداؤنا داسوا مقدسك صرنا منذ الدهر « 871 » . وما اتصل بذلك ثم شفع فينا وقال : لا تغضب يا رب كل الغضب « 872 » . وما اتصل بذلك . ثم ذكر وجه استحقاقنا لعظيم ما ابتلينا به ، إذ دعينا إلى الحق فلم نجب قال : انى اعتلنت لمن لم يسألوا عنى الخ . « 873 » ثم وعد بالعفو والرحمة وقال : هكذا قال الرب كما توجد السلاف في عنقود الخ . « 874 » وما اتصل بذلك ثم تواعد الذين ظلمونا وقال : ان عبيدي يأكلون وأنتم تجدعون الخ . « 875 » . ثم اتبع ذلك بذكره ان هذه الملة تصلح اعتقاداتها وتصير بركة في الأرض وتنسى كل ما تقدم من هذه الأحوال المختلفة فقال كلاما هذا نصه : ويدعو عبيده باسم اخر ، فالذي يتبارك بهذا الاسم على الأرض ، يتبارك بإله الحق ، والّذي يقسم به على الأرض ، يقسم بإله الحق ، لان المضايق الأولى قد نسيت وسترت عن عيني لأنّنى ها انا ذا اخلق سماوات جديدة ، وأرضا جديدة ، فلا تذكر السالفة ، ولا تخطر على البال ، بل تهللوا وابتهجوا إلى الأبد بما اخلق ، فانى ها انا ذا اخلق أورشليم

--> ( 866 ) : ا ، الفسوقيم : ت ج ( 867 ) : ع [ أشعيا 62 / 7 ] ، حسدى اللّه ازكير تهلوت اللّه كو : ت ج ( 868 ) : ع [ أشعيا 63 / 9 ] ، وينطلم وينشام كل يمى عولم : ت ج ( 869 ) : ع [ أشعيا 63 / 10 ] ، وهمه مرو وعصبو ات روح قدشو : ت ج ( 870 ) العدو علينا : ت ، الأعداء : ج ( 871 ) : ع [ أشعيا 63 / 18 - 19 ] » حرينو بوسسو مقدشيك وهيينو معولم : ت ج ( 872 ) : ع [ 64 / 9 ] ، ال تقصف اللّه عد ماد : ت ج ( 873 ) : ع [ أشعيا 65 / 10 ] ، ندرشتى للاشالو كو : ت ج ( 874 ) : [ أشعيا 65 / 8 ] ، كه امر اللّه كاشر يمصا هتروش كو : ت ج ( 875 ) : ع [ أشعيا 85 / 13 ] ، هنه عبدي ياكلو وأتم ترعبو كو : ت ج