ابن ميمون
367
دلالة الحائرين
ابتهاجا وشعبها سرورا وابتهج بأورشليم . وأسر بشعبى الخ . « 876 » . فقد بان لك الامر كله واتضح . وذلك أنه لما قال : لانى ها انا ذا اخلق سماوات جديدة وأرضا جديدة « 877 » . فسر ذلك على الاتصال وقال : فانى ها انا ذا اخلق أورشليم ابتهاجا وشعبها سرورا « 877 » . وبعد هذه المقدمة قال : إن تلك حالات الايمان والسرور به التي « 878 » وعدتك ، انى ساخلقها كما هي ثابتة دائمة « 879 » لان الايمان باللّه والسرور بذلك الايمان حالتان لا يمكن ان تزول ولا تتغير ابدا من كل من حصلت له ، فقال كما أن تلك حالة الايمان والسرور به التي وعدت انها ستعم الأرض دائمة ثابتة . كذلك يدوم نسلكم والحكم وهو قوله بعد هذا : / لأنه كما أن السماوات الجديدة والأرض الجديدة التي اصفها تدوم امامي يقول الرب : كذلك تدوم ذريتكم واسمكم « 880 » لأنه قد يبقى النسل « 881 » ولا يبقى الاسم « 882 » كما تجد أمما كثيرة لا شك انهم من نسل فرس أو يونان لكن لا يعرفون باسم مخصوص بل اعمتهم ملة أخرى . وهذا أيضا عندي تنبيه على تأبيد الشريعة التي من اجلها لنا اسم « 883 » مخصوص . ولما كانت هذه الاستعارات جاءت في أشعيا كثيرا ، لأجل ذلك تتبعتها كلها ، وقد جاء أيضا منها في كلام غيره ، قال إرميا في وصف خراب أورشليم : بآثام آبائنا « 884 » . نظرت إلى الأرض فإذا هي خالية
--> ( 876 ) : ع [ أشعيا 65 / 19 - 15 ] ، ولعبدين يقرا شم أحر أشر همتبرك بارص يتبرك بالهى أمن وهنشبع بارص يشبع بالهى امون كي نشكحو هصروت هسر اشنوت وكي نسترى معينى كي هننى بورا شميم حدشيم وارض حدشه ولا تزكونه هراشنوت ولا تعلنه عل لب كي أم شيشو وجيلو عدى عد اشرانى بورا كي هننى بورا ات يروشلم جيله وعمه مشوش وجلنى بيرو شلم : ت ج ( 877 ) مقتطعة من 876 في الحاشية السابقة ( 878 ) الّذي : ج ( 879 ) دائمة : ج ، دائما : ت ( 880 ) : ع [ أشعيا 66 / 22 ] كي كاشر هشميم هحدشيم وهارص هحدشه أشر عوسه عدمديم لفنى نام اللّه كي يعمد زرعكم وشمكم : ت ج ( 881 ) : : ا ، الزرع : ت ج ( 882 ) : ا ، الشم : ت ج ( 883 ) : ا ، شم : ت ج ( 884 ) : ا ، بعونوت ابوتينو : ت ج