ابن ميمون
353
دلالة الحائرين
للثلج اسقط على الأرض « 718 » . هذا نص هذا القول المقول هناك . يا ليت شعري هذا الحكيم « 719 » اى شيء « 720 » اعتقد ، هل اعتقد أنه من المحال ان يوجد شيء من لا شيء ؟ ولا بد من مادة يتكون منها ما يتكون . ولذلك طلب للسماء والأرض من اين خلقوا ؟ « 721 » واى شيء حصل من هذا الجواب ، يلزم ان يقال له : من اين خلق نور ردائه ؟ ومن اين خلق الثلج الّذي تحت كرسي المجد ؟ ومن اى شيء خلق كرسي المجد نفسه ؟ « 722 » فإن كان يريد بنور ردائه « 723 » شيئا غير مخلوق ، وكذلك كرسي المجد « 724 » غير مخلوق فهذا شنيع « 725 » جدا فيكون قد اقرّ بقدم العالم . غير أنه على رأى أفلاطون . اما كون كرسي المجد « 724 » من المخلوقات فالحكماء « 726 » ينصون « 727 » بذلك ، لكن على وجه عجيب . قالوا إنه خلق قبل خلق العالم « 728 » . اما نصوص الكتب فلم تذكر فيه خلقا بوجه ، سواء قول داود : الرب اقرّ عرشه / في السماء « 729 » وهو قول يحتمل التأويل جدا . اما التأبيد فيه فمنصوص : أنت الرب تجلس عرشك ابدا من جيل إلى جيل « 730 » . فإن كان الرّبّى اليعزر يعتقد قدم العرش « 731 » فيكون اذنه صفة للّه لا جسما مخلوقا « 732 » . فكيف يمكن ان يتكون شيء من صفة ؟ وأعجب شيء قوله نور ردائه « 733 » . وبالجملة هو كلام يشوّش على المتشرع العالم اعتقاده
--> ( 718 ) : ع [ أيوب 36 / 6 ] ، د . كي لشلج يأمر هوى ارض : ت ج ( 719 ) : ا ، الحكم : ت ج ( 720 ) اى شى ، : ت ، أيش : ج ( 721 ) : ا ، مهيكن نبراو : ت ج ( 722 ) وأور نبوشو مهيكن نبر أو شلم شتحت كسا هكبود مهيكن نبر أو كسا هكبود عصمو مهيكن نبرأ : ت ج ( 723 ) : ا ، باور لبوشو : ت ج ( 724 ) : ا ، كسا هكبود : ت ج ( 725 ) : شنيع ت ، شنع : ج ( 726 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 727 ) ينصون : ت ، ينصوا : ج ( 728 ) براشيت ربه ، فصل ا ، فسحيم 54 - ا ، ندريم 39 ب ( 729 ) : ع [ المزمور ، 102 / 19 ] ، اللّه بشميم هكين كساو : ت ج ( 730 ) ( ا ) : ع [ ميخا 5 / 19 ] اته اللّه لعولم تشب كساك لدور ودور : ت ج ( 731 ) : ا ، الكسا : ت ج ( 732 ) لا جسما مخلوقا : ت ، لا جسم مخلوق : ج ( 733 ) : ا ، 2 أور لبوشو : ت ج