ابن ميمون
297
دلالة الحائرين
صاعدين ونازلين « 302 » انما كانوا أربعة لا غير . اثنان صاعدان واثنان نازلان « 303 » . وان الأربعة اجتمعوا في درجة واحدة من درج السلم ، وصاروا الأربع في صف واحد والاثنان الصاعدان « 304 » والاثنان النازلان « 305 » حتى أنهم تعلموا من ذلك ان عرض السلم « 306 » / كان قدر عالم وثلث بمرأى النبوة « 307 » لان عرض الملاك الواحد بمرأى النبوة « 307 » قدر ثلث العالم لقوله : وجسمه كالزبرجد « 308 » فيكون عرض الأربعة عالما وثلثا . وفي أمثال « 309 » زكريا عند وصفه : بأربع عجلات خارجات من بين جبلين والجبلان جبلا نحاس « 310 » . قال في شرح ذلك : هذه رياح السماء الأربع التي تخرج من الوقوف امام سيد الأرض كلها « 311 » ، فهي علة كل ما يحدث . وامّا ذكر النحاس « 312 » وكذلك قوله : النحاس الصقيل « 313 » فلحظ فيه اشتراكا ما وستسمع في ذلك تنبيها . واما قولهم ان الملك ثلث العالم وهو قولهم في « براشيت ربه » بهذا النص ان الملك ثلث العالم « 314 » فهو بين / جدا . وقد بينا ذلك في تاليفنا الكبير في الفقه « 315 » لان المخلوقات كلها ثلاثة أقسام : العقول المفارقة وهم الملائكة « 316 » ، والثاني أجسام الأفلاك ، والثالث المادة الأولى اعني الأجسام الدائمة التغير التي تحت الفلك « 317 » هكذا يفهم من يريد ان يفهم الالغاز النبوية وينتبه من نوم الغفلة وينجو من بحر الجهل ويرقى إلى العليين . « 318 » اما من يعجبه ان
--> ( 302 ) : ا ، عوليم ويورديم ، ت ج ( 303 ) : ا ، شنيم عوليم وشنيم يورديم : ت ج ( 304 ) : ا ، العوليم : ت ج ( 305 ) : ا ، اليورديم : ت ج ( 306 ) السلم : ج ، السولم : ت ( 307 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 308 ) : ع [ دانيال 10 / 6 ] ، وجويتو كتر شيش : ت ج ( 309 ) أمثال : ت ، مثال : ج ( 310 ) : ع [ زكريا 6 / 1 ] اربع مركبوت يوصاوت مبين شنى ههريم وههريم هربى نحشت : ت ج ( 311 ) : ع [ زكريا 6 / 4 ] ، اربع روحوت هشميم يوصاوت مهتيصب على أدون كل هارص : ت ج ( 312 ) : ا ، النحشت : ج ، نحشت : ت ( 313 ) : ع [ حزقيال 1 / 7 ] ، نحشت قلل : ت ج ( 314 ) : ا ، شهملاك شليشو شل عولم : ت ج ( 315 ) أسس التوراة : ب 3 ( 316 ) : ا ، الملاكيم : ت ج ( 317 ) : الأفلاك ج ( 318 ) العليين : ت ج ، عليين : ن