ابن ميمون
196
دلالة الحائرين
المقدمة الأولى : إثبات الجوهر الفرد . المقدمة الثانية : وجود الخلاء . المقدمة الثالثة : ان الزمان مؤلف من آنات . المقدمة الرابعة : ان الجوهر لا ينفكّ من عدة أعراض . المقدمة الخامسة : ان الجوهر الفرد تقوم به الأعراض التي سأصفها ولا ينفكّ منها . المقدمة السادسة : أن العرض لا يبقى زمانين . المقدمة السابعة : ان حكم الملكات حكم اعدامها وأنها كلها اعراض « 2090 » موجودة مفتقرة لفاعل . المقدمة الثامنة : أن ليس ثم في جميع الموجود غير جوهر وعرض يعنون المخلوقات كلها وأن الصورة الطبيعية أيضا عرض . المقدمة التاسعة : أن الأعراض لا تحمل بعضها بعضا . المقدمة العاشرة : أن الممكن لا يعتبر بمطابقة هذا الوجود لذلك التصوّر . المقدمة الحادية عشرة : أن لا فرق في استحالة ما لا نهاية له ، بين أن يكون بالفعل أو بالقوة أو بالعرض ، أعنى أنه لا فرق بين أن تكون تلك الغير متناهية موجودة معا ، أو مقدّرة من الوجود ومما قد عدم ، وهذا هو الّذي بالعرض كل ذلك ، قالوا : محال . المقدمة الثانية عشرة : هي قولهم : إن الحواس تخطئ ويفوتها كثير من مدركاتها ، فلذلك لا يدّعى حكمها ولا تؤخذ مطلقة مبادئ برهان . وبعد تعديدها آخذ في تبيين معانيها وتبيين ما يلزم عنها واحدة واحدة . المقدمة الأولى [ في اثبات الجوهر الفرد ] معناها انهم زعموا ان العالم بجملته اعني كل جسم فيه هو مؤلف من أجزاء صغيرة جدا لا تقبل التجزئة لدقّتها ولا للجزء الواحد منها كم بوجه .
--> ( 2090 ) اعراض : ت ، اعراضا : ج