ابن ميمون

160

دلالة الحائرين

فقد بان لك أن الأسماء كلها مشتقّة أو تقال باشتراك مثل الصخر « 1803 » وأمثاله « 1805 » وليس ثم اسم « 1806 » له تعالى غير مشتقّ غير : اسم ذي أربعة / حروف وهو الاسم الأعظم « 1807 » لكونه لا يدلّ على صفة بل على مجرد وجود لا غير ، وفي ضمن الوجود المطلق ان يكون دائما اعني واجب الوجود فافهم ما انتهى إليه القول . فصل سد [ 64 ] [ في : « اسم » اللّه تعالى و « مجده » ] اعلم أن اسم اللّه « 1808 » قد يراد به مرات مجرد الاسمية مثل قوله : لا تحلف باسم الرب آلهك باطلا « 1809 » ، جدّف على اسم الرب « 1810 » وهذا أكثر من أن يحصى . وقد يراد به ذاته تعالى وحقيقته مثل : وإن قالوا لي ما اسمه « 1811 » ؟ وقد يراد به أمره تعالى حتى يكون قولنا : اسم اللّه « 1808 » كأنّا قلنا : كلمة اللّه أو مقال اللّه « 1812 » كما قال : لأن اسمى فيه « 1813 » معناه : كلامي فيه أو مقالى فيه « 1814 » ، المعنى انه آلة لإرادتى ومشيئتى . وسأبيّن الكلام في اشتراك ملك « 1815 » وكذلك مجد اللّه « 1816 » قد يراد به النور المخلوق الّذي يحلّه اللّه في مكان للتعظيم على جهة المعجز : وحلّ مجد اللّه على جبل سيناء وغطّاه الخ . « 1817 » ومجد اللّه قد ملأ المسكن « 1818 » ، وقد يراد به ذاته تعالى وحقيقته ،

--> ( 1803 ) : ا ، صور : ت ج ( 1805 ) أمثاله : ت ، أمت : ج ( 1806 ) : ا ، شم : ت ج ( 1807 ) شم بن اربع اوتيوت هشم همفورش : ت ج ( 1808 ) اسم اللّه : ا ، شم اللّه : ت ج [ اللّه ، مكتوب في المتن كذا « ى - ى » الّذي يشير إلى « يهوه » كما يتبين من النصوص المشار إليها في التوراة ] ( 1809 ) : ع [ الخروج 20 / 7 ] ، لا تشا ات شم اللّه الهيك لشوا : ت ج ( 1810 ) : ع [ الأحبار 24 / 7 ] ، ونوقب شم اللّه : ت ج ( 1811 ) : ع [ الخروج 3 / 13 ] ، وامرو لي مه شمو : ت ج ( 1812 ) : ا ، دبر اللّه أو ما مر اللّه : ت ج ( 1813 ) : ع [ الخروج 23 / 21 ] ، كي شمى بقربو : ت ج ( 1814 ) ا ، دبرى بقربو اومامرى بقربو : ت ج ( 1815 ) انظر الجزء الثاني الفصل ، 6 ، 34 ( 1816 ) : ا ، كبود اللّه : ت ج ( 1817 ) : ع [ الخروج 24 / 16 ] ، ويشكن كبود اللّه عل هرسينى : ت ج ( 1818 ) : ع [ الخروج 40 / 35 ] ، وكبود اللّه ملا ات همشكن : ت ج