ابن ميمون
72
دلالة الحائرين
ولا شغل لك بالعجائب « 958 » يريد أنك لا تجيل عقلك إلا في ما يمكن الانسان ادراكه . اما الامر الّذي « 959 » ليس في طبيعة الانسان إدراكه فالاشتغال « 960 » به موذ جدا كما بينا . وإلى هذا قصدوا « 961 » بقولهم . كل من نظر في أربعة أشياء الخ « 962 » وتمموا ذلك القول بقولهم كل من لا يصون مجد خالقه « 963 » إشارة إلى ما بيناه من كون الانسان لا يتهجّم للنظر « 964 » بالخيالات الفاسدة وإذا أحدثت له الشبه أو لم يتبرهن له الامر المطلوب لا « 965 » يرفضه ويطرحه ويبادر لتكذيبه بل يتثبت ويصون مجد خالقه « 966 » يكفّ ويقف . وهذا امر قد بان وليس المراد بهذه النصوص التي قالوها الأنبياء ، والحكماء قدس سرهم ، سدّ « 967 » باب النظر بالجملة وتعطيل « 968 » العقل عن ادراك ما يمكن ادراكه كما يظن الجاهلون والمتوانون الذين / يعجبهم ان يجعلوا نقصهم ويلههم كمالا وحكمة وكمال غيرهم وعلمه نقصا وخروجا « 969 » عن الشرع : الجاعلين الظلمة نورا والنور ظلمة « 970 » بل الغرض كله الاخبار بان لعقول البشر حد [ ا ] تقف عنده ولا تنتقد الفاظا قيلت في العقل في هذا الفصل وغيره ؛ ان الغرض الارشاد إلى المعنى المقصود لا تحقيق ماهية العقل ولتحرير ذلك فصول أخرى « 971 » . فصل لج [ 33 ] [ في : عدم الابتداء بتعليم العلم الإلهي الا بالأمثال والاستعارات ] اعلم أن الابتداء بهذا العلم مضرّ جدا ، اعني العلم الإلهي ، وكذلك تبيين معاني الأمثال النبوية ، والتنبيه على الاستعارات المستعملة في
--> ( 958 ) لا تبحث عن . . . بالعجائب : ا ، بمفلا ممك ال تدرش وبمكسه ممك ال تحقر بمه شهر شيته دروش تبونن واين لك عشق بنستروت : ت ج [ حجيجه 13 / 1 ] ( 959 ) الامر الّذي : ت ، الأمور التي : ج ( 960 ) ادراكه . . . به : ت ؟ ، ادراكها . . . بها : ج ( 961 ) قصدوا : ت ، قصدوا الحكميم : ج ( 962 ) : ا ، كل مستكل باربعه دبريم كو : ت ج [ حجيجه 11 / 2 ] ( 963 ) ا ، كل شلا حس عل كبود قونو ت ج ( 964 ) للنظر ت ، - ج ( 965 ) لا ت ، لم ج ( 966 ) ا ، ويحوس عل كبود قونو ت ج ( 967 ) ا ، الحكميم زلّ ت ج ( 968 ) تعطيل : ت ، يتعطل ج ( 969 ) خروجا ت ، خرجوا ج ( 970 ) : ع [ أشعيا 5 / 20 ] ، شميم حشك لاور وأور لحشك ت ج ( 971 ) الفصل الآتي ، 68 ، 72