أبو سعيد بن نشوان الحميري

مقدمة 7

الحور العين

المقحم فيها ذكر أفلاطون وأرسطو وأبى الهذيل ، يجابهه ذكر البيانية من غلاة الروافض ، وسرد باقي فرق الشيعة من جعفرية ومنصورية ومغيرية ، ثم يذكر افتراق الجعفرية إلى إسماعيلية وفطحية وخطابية ، وذكر فروع الإسماعيلية وفروع فروعها ، وسائر فروع الجعفرية المختلفين في الإمامة غاية الاختلاف ، من زرارية وممطورة واثنى عشرية ، ثم يتوسع في ذكر فروع الخطابية وبيان مخازيها في باب تأليههم للأئمة ، ومزاعمهم في النبوة ، وصلة الإسماعيلية بهم ، ويستوفى ذكر باقي فرق الغلاة الخارجة عن الملة ، من مغيرية ومنصورية وفروعها ، وقد عول في كلامه - على فرق الشيعة - على كتابي أبى عيسى الوراق وأبى القاسم البلخي . ثم استوفى ذكر الخوارج متوسعا في ذلك توسعا مفيدا ، ونقل عن البلخي أن إمام الإباضية عبد اللّه بن إباض لم يمت حتى ترك قوله أجمع ، ورجع إلى الاعتزال . فتكون هذه الفرقة طائفة لا إمام لها . ثم تحدث - عودا على بدء - عن التشيع وفرق الشيعة من ( 178 ) ثم ذكر ما للإمام الشهيد ، ذي المهج السديد ، السيد زيد بن علي ، من فضل جلى ، وسجايا كريمة ، ومزايا عظيمة ، وعلوم جمة زاخرة ، وصفات مجيدة فاخرة ، زيادة على ماله من طهر المنبت وطيب المرتع ، وذكاء الأصل والفرع ، فأجاد وأفاد ، عليه وعلى سائر أهل البيت رضوان اللّه ورحماته ، وسلامه وبركاته . ثم استطرد إلى ذكر زندقة الوليد بن يزيد ، وسائر بعض من اتهم بالزندقة في الاسلام . ثم ذكر أول من دعا إلى مذهب زيد باليمن ، وتحدث عن أول من نشر النحلة الإسماعيلية في اليمن ، وعن أحداثهم هناك في عهد المنصور بن زاذان وعلي بن الفضل ، وأفاض في بيان ما صنعه أسعد بن يعفر بالقرامطة باليمن ؛ ثم ذكر أصل الخوارج والبلاد التي تغلبوا عليها ؛ ثم ذكر فرق المرجئة والحشوية ، وعد تلقيبهم بها ناشئا من حشوهم صحاح الأحاديث بدسيس الأخبار الباطلة ، وقال عنهم : إن جميع الحشوية يقولون بالجبر والتشبيه ، فعلى هذا يكونون من أجمع الفرق لخصال الشر في نظر الناشئ ، حيث قال :