الشيخ السبحاني
134
حوار مع الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش ( حول تأملات في نهج البلاغة )
فخرجنا بهذه النتيجة : 1 . أنّ القوم الذين شهدوا غزوة أُحد قد شارف بعضهم على التقهقر والانقلاب على الأعقاب ، وكانوا لا يريدون إلّا متاع الدنيا وثوابها دون ثواب الآخرة . 2 . أنّ اللَّه سبحانه أمر الصحابة بأن يأتموا بالربيّين الذين قاتلوا مع أنبيائهم فما وهنوا لما أصابهم في سبيل اللَّه وما ضعفوا وما استكانوا ، بخلاف من حضر « أُحد » فقد وهنوا وضعفوا واستكانوا . فتكون النتيجة : انّ الحاضرين في تلك الغزوة لم يكونوا على درجة واحدة في الإيمان والإخلاص والثبات ورباطة الجأش كما هو واضح . صفحة ثانية من ملف « أُحد » وهنا صفحة من ملف « أُحد » أهمل الشيخ دراستها ، لأنّها لا تدعم ما تبنّاه ، بل تهدمه ، وهي قوله سبحانه في شأن الرماة المستقرين فوق الجبل وكانوا يرشقون المشركين وبقية