الشيخ السبحاني
135
حوار مع الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش ( حول تأملات في نهج البلاغة )
الأصحاب يضربونهم بالسيوف ، يقول سبحانه : « وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ » . « 1 » إنّ الآية تقسّم أصحاب النبي إلى قسمين : 1 . منهم من يريد الدنيا وزخارفها وزبرجها . 2 . منهم من يريد الآخرة ودرجاتها ورضوانه سبحانه . فعندئذٍ كيف يصحّ لنا ان نزن الجميع بكيل واحد ؟ ! فهل يساوى طالب الدنيا ، بطالب الآخرة ؟ ! « ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ » . * وأمّا تفسير الآية فقد ذكرت كتب السير ، والتفاسير ، ما حدث في غزوة « أُحد » ونحن نأتي بملخّص ما قالوه :
--> ( 1 ) - آل عمران : 152 .