السيد عبد الله الشبر
40
حق اليقين في معرفة أصول الدين
سواه كما قال تعالى : يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ و ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ فعلامة حب اللّه أن لا يحب غيره ، إلا إذا كان موصلا إلى رضاه . السادس : التوحيد في الأعمال بأن لا يعمل لغير وجه اللّه وهو الرياء الذي ورد فيه أنه شرك وإن الشرك لفي بني آدم أخفى من دبيب النمل في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء وقال تعالى : كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ « 1 » . وقال تعالى : وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ « 2 » . وقد أوضحنا هذه المقامات بإيضاحات شافية وتحقيقات وافية في منهج السالكين وزاد العارفين في علم الأخلاق رزقنا اللّه التوحيد الحقيقي وأعاذنا من الشرك الجلي والخفي بفضله ورحمته إنه أرحم الراحمين .
--> ( 1 ) سورة البقرة ؛ الآية : 264 . ( 2 ) سورة يوسف ؛ الآية : 106 .