ابن قيم الجوزية

14

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

الجنة وخطا به لهم ومحاضرته إياهم وسلامه عليهم ( الباب السابع والستون ) في أبدية الجنة وأنها لا تفنى ولا تبيد ( الباب الثامن والستون ) في ذكر آخر أهل الجنة دخولا إليها ( الباب التاسع والستون ) وهو باب جامع فيه فصول منثورة ( الباب السبعون ) في المستحق لهذه البشارة دون غيره واللّه سبحانه وتعالى هو المسؤول أن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، مدنيا لمؤلفه وقارئه وكاتبه من جنات النعيم * وأن يجعله حجة له ولا يجعله حجة عليه ، وأن ينفع به من انتهى إليه ، إنه خير مسؤول ، وأكرم مأمول ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .