محمد جواد مغنيه

277

الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة

الشيعة والوهابية وزيارة المقامات الدينية كتب الوهابية : جاء في كتاب : « فتح المجيد شرح كتاب التوحيد » ص 481 : إن تعلية القبور من ذرائع الشرك ووسائله . . . وفي ص 32 و 483 أن تجصيص القبور والصلاة عندها يشبه تعظيم الأصنام بالسجود لها ، والتقرب إليها » . وجاء في كتاب « تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد » ص 38 : هؤلاء القبوريون سلكوا مسالك المشركين حذو القذة . بالقذة وفي ص 32 : إن تسمية القبر مشهدا ، ومن فيه وليا لا يخرجه عن اسم الصنم والوثن . . . وفي ص 34 : فإن قلت : هل الذين يعتقدون بالقبور والأولياء مشركون كالذين يعتقدون بالأصنام ؟ قلت : نعم قد حصل منهم ما حصل من أولئك وساورهم في ذلك ، بل ازدادوا في الاعتقاد والانقياد والاستعباد ، فلا فرق بينهم » . وفي كتاب « اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم » لابن تيمية ص 457 : « قد زين الشيطان لكثير من الناس سوء عملهم ، واستزلهم عن إخلاص الدين لربهم إلى أنواع من الشرك ، فيقصدون بالسفر والزيارة رضى غير رضى اللّه ، والرغبة إلى غيره ، ويشدون الرحال إلى قبر نبي ، أو