محمد جواد مغنيه
234
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة
ومنها الزاد ، قال سبحانه : مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ . ومنها البقاء ، قال عز من قال : فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا . ومنها العطاء ، قال تباركت أسماؤه : مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ . أما الفقهاء فقد تكلموا عن المتعة بمعنى العطاء ، وأوجبوه على الذي يتزوج امرأة دون أن يسمي لها مهرا حين العقد ، ثم يطلقها قبل الدخول ، أوجبوا عليه أن يهدي المطلقة شيئا يتناسب مع وضعه المادي من الثراء والعوز ، واستدلوا على ذلك بالآية 236 من سورة البقرة : لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ .