القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
57
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
بل سماعا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعند الشافعي رحمه اللّه أربع سنين لما روى أن الضحاك ولد لأربع سنين وقد بدت ثناياه وهو يضحك فسمي ضحاكا وعند ليث بن سعد الفهمي رحمه اللّه ثلاث سنين وعند الزهري رحمه اللّه سبع سنين * وبرج من البروج الاثني عشر من الفلك الأعظم * ( والحمل ) عند أرباب المعقول يطلق بالاشتراك اللفظي على ثلاثة معان * ( الأول ) الحمل اللغوي ( والثاني ) الحمل الاشتقاقي ( والثالث ) حمل المواطاة * ( اما الحمل اللغوي ) فهو الحكم بثبوت شيء بشيء أو انتفائه عنه وحقيقته الاذعان والقبول * ( واما الحمل الاشتقاقي ) فهو الحمل بواسطة ( في ) أو ( ذو ) أو ( له ) وحقيقته الحلول فإنك إذا قلت زيد ذو مال فقد حملت المال على زيد بواسطة ( ذو ) * فان قلت * ان المال محمول على زيد بواسطة ذو وليس حالا فيه فكيف يصح ان حقيقته الحلول * قلت * المحمول في الحقيقة هو الإضافة التي بين زيد والمال وهو التملك * ولا شك ان التملك حال في زيد والتملك محمول على زيد في ضمن التملك المشتق منه كما أن الكتابة محمول على زيد في ضمن الكاتب والكاتب محمول عليه بالاشتقاق ولهذا سمي هذا الحمل بالاشتقاق وقس عليه زيد في الدار وزيد أب لعمرو فان المحمول في الحقيقة هو الإضافة التي بين زيد وداره وبين زيد وعمرو وهي الظرفية والأبوة والبنوة * ( واما حمل المواطاة ) فهو حمل شيء بقول على مثل الانسان حيوان يعنى الحيوان محمول على الانسان وحقيقته هو هو * ( وبعبارة ) أخرى نسبة المحمول إلى الموضوع ان كانت بلا واسطة وهو القول على الشيء فهي الحمل بالمواطاة وهذا الحمل يرجع إلى اتحاد المتغائرين في نحو من اتحاد الوجود بحسب نحو آخر من انحائه فإن كان المحمول ( ذاتيا ) فهو حمل بالذات أو ( عرضيا )