القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

55

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

( والحلول الطرياني ) بخلافه كحلول النقطة في الخط فإنها حالة فيه ولم تتجاوز عن محلها * وبعبارة أخرى الحلول السرياني عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث يكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد ويسمى الساري حالا والمسرى فيه محلا * والحلول الطرياني كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء في الكوز ويقال له الحلول الجواري أيضا * ( الحلف ) سوگند خوردن - وهو يرادف اليمين بل اليمين يعم الحلف باللّه وغيره من التعليقات كما سيجيء في ( اليمين ) ان شاء اللّه تعالى * وفي المحيط والظهيرية في كتاب الايمان رجل حلف ليصلين هذا اليوم خمس صلوات بجماعة ويجامع امرأته ولا يغتسل وينبغي ان يصلى الفجر والظهر والعصر بالجماعة ثم يجامع امرأته ثم يغتسل كما غربت الشمس ويصلى المغرب والعشاء بجماعة لا يحنث وهذا مراد من قال * جامعت أهلي في النهار ثلاثا * ولم اغتسل في ذلك اليوم مثلثا وكنت صحيح البدن والماء حاضر * فصليت خمسا مع الجماعة مسجدا وجاز لي ما فعلت عمدا متعمدا * على دين القرشي محمدا ( ف ( 35 ) ) ( الحليف ) آنكه با تو عهد بسته باشد * ومرد تيز زبان وفصيح * ( الحلم ) بالكسر وسكون اللام هو الطمأنينة عند سورة الغضب وقيل تأخير مكافاة الظالم * وبالضم بلوغ الصغير وبالضمتين خواب ديدن وخواب *