القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
37
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
ظرفيا غير موجب للاتصاف بالكفر وهو الوجود الظلي للمعلوم الّذي لا يترتب عليه آثار ذلك المعلوم * ومن هذا التحقيق يندفع الاعتراض المشهور وهو ان من تصور كفر كافر يلزم ان يكون كافرا لأنه لما تصور كفره حصل صورة كفره في ذهنه وصار متصفا بتلك الصورة التي هي علم * وصورة الكفر عين كفر لان العلم عين المعلوم فيلزم ان يكون متصفا بالكفر ومن اتصف بالكفر فهو كافر فثبت ان من تصور كفر كافر يلزم ان يكون كافرا بها * ( الحصر ) تنگ گرفتن بر كسي واحاطه كردن ومنع كردن از سفر وحبس نمودن * وايراد الشيء على عدد معين ومنه حصر المقسم في الاقسام وهو على أنواع لان الجزم بالانحصار ان كان حاصلا بمجرد ملاحظة مفهوم الاقسام من غير استعانة بأمر آخر بان يكون دائرا بين النفي والاثبات ( فعقلى ) وان كان مستفادا من دليل يدل على امتناع قسم آخر ( فقطعى ) اى يقيني وان كان مستفادا من تتبع ( فاستقرائي ) وان حصل من ملاحظة مناسبة تمايز وتخالف اعتبرها الجاعل القاسم ( فجعلى ) * ( الحصة ) في ( الفرد ) ان شاء اللّه تعالى * ( حصول شيء لآخر ) على نحوين ( أحدهما ) بطريق الوجود العرضي لموضوعه كحصول القيام والسواد مثلا لزيد فإنه يقتضي وجود ذلك الشيء أيضا وإلا لجاز اتصاف الجسم بالسواد المعدوم ( والثاني ) بطريق الاتصاف والحمل فإنه يقتضي وجود المثبت له دون المثبت لجواز ان يكون الاتصاف انتزاعيا فلا يرد ما قيل إن قولنا زيد أعمى قضية خارجية مع عدمية العمى في الخارج فافهم واحفظ فإنه ينفعك جدا * باب الحاء مع الضاد المعجمة