القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

36

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

الخمسة كالجواسيس لها فتطلبها النفس من ثمة فتدركها ولذا سمى حسا مشتركا اى حسا اشترك فيه الحواس الظاهرة للخدمة كما إذا كان لشخص خمس خوادم ويقال له بنطاسيا في اللغة اليونانية لأنه بمعنى الروح * والحس المشترك أيضا بمنزلة لوح للنفس الحيوانية والانسانية فان اللوح كما يقبل النقوش كذلك الحس المشترك يقبل انطباع جميع الصور الجزئية الجسمانية وتفصيل التجاويف الدماغية في ( الدماغ ) * ( الحسرة ) بلوغ النهاية في التلهف حتى يبقى القلب حسير الا موضع فيه لزيادة التلهف كالبصر الحسير لا قوة فيه للنظر * ( الحسد ) تمنى زوال نعمة المحسود إلى الحاسد * باب الحاء مع الشين المعجمة ( الحشر ) هو البعث والمعاد كما مر * ( الحشو ) في اللغة ما يملأ به الوسادة * ( وفي ) اصطلاح أرباب المعاني الزائد المتعين الّذي لا طائل تحته * ( وفي ) اصطلاح أصحاب العروض هو الاجزاء المذكورة بين الصدر والعروض وبين الابتداء والضرب من البيت * ( الحشفة ) ما فوق الختان من جانب الرأس لا من جانب الأصل * باب الحاء مع الصاد المهملة ( الحصول ) مصدر حصل يحصل كنصر ينصر وحصول شيء في الذهن على نحوين ( حصول اتصافي ) اصيلى يترتب عليه الآثار ( وحصول ظرفي ) ظلى لا يترتب عليه آثار مثلا إذا تصورت كفر الكافر حصل في ذهنك صورة كفره الّذي هو العلم وصرت بقيامها بذهنك عالما به ويترتب عليه آثار العلم به * ( ولما ) كان العلم عين المعلوم كان كفره أيضا حاصلا في ضمن تلك الصورة حصولا