القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
79
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
( قوله ) بل هو عبارة إلى آخره فللازلى معنيان الأول أعم من الثاني لشموله الاعدام دون الثاني والأزلي بالمعنى الثاني يساوى القديم أو يرادفه وانما قال في أزمنة مقدرة ليشمل أزليته تعالى وأزلية صفاته فإنه تعالى وصفاته موجودة حيث لا زمان ( قوله ) ومعنى أزلية الحركات الحادثة إلى آخره تحقيقه ما حررنا آنفا ويحتمل ان يكون جوابا عما يقال إن الحركات الفلكية حادثة ليس لها عدم الأولية ولا استمرار الوجود مع أنهم قائلون بأزليتها * ( وحاصل الجواب ) ان الأزل هاهنا بمعنى آخر وأنت تعلم أنه على ما حررنا اربط بالسابق واللاحق * ( قوله ) والجواب انه لا وجود إلى آخره حاصله اختيار الشق الثاني واثبات استحالة اللازم بأنه لا وجود للمطلق إلى آخره ( قوله ) فلا يتصور قدم المطلق اى أزليته ومن هاهنا يعلم أن الأزل مسا وللقدم أو مرادف له انتهى - وفي شرح المطالع الأزل دوام الوجود في الماضي والأبد دوام الوجود في المستقبل * ( الأزلي ) له معنيان ( أحدهما ) ما لا اوّل له سواء كان موجودا ومعدوما فهو ما لا اوّل لوجوده أو عدمه ( وثانيهما ) ما استمر وجوده في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي والمعنى الأول أعم من الثاني كما لا يخفى * ( الإزار في الاحرام ) هو من السرة إلى ما تحت ركبته وفي الكفن هو من القرن اى الرأس إلى القدم تحت اللفافة * ( باب الألف مع السين المهملة ) ( الاسم ) عند النحاة كلمة دلت على معنى في نفسها غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة بالوضع * وهو على نوعين ( اسم عين ) وهو الدال على شيء معين يقوم بذاته كزيد وعمرو * ( واسم معنى ) وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديا