القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
393
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
نصفه من اي جانب كان وكذا الربع والثلث وقس عليه الخمس والسدس وسائر الكسور ( والفائدة ) في ايراد الفرض ان الوهم ربما يقف اما لأنه لا يقدر على استحضار ما يقسمه لصغره أو لأنه لا يقدر على الإحاطة بما لا يتناهى * والفرض العقلي لا يقف لتعلقه بالكليات المشتملة على الصغر والكبر والمتناهى وغير المتناهي وليس المراد من القسمة الفرضية مجرد فرض الانقسام وتقديره بل انتزاع العقل مقدارا أصغر من المنقسم * ( والحاصل ) ان المراد بالفرض الانتزاعي اى التجويز العقلي لا الاختراعي اي التقديري وذلك الجزء باطل عند الحكماء ثابت موجود عند المتكلمين * ( نعم الشاعر ) اي آنكه جز ولا يتجزى دهان تست * طولى كه هيچ عرض ندارد ميان تست كردى بنطق نقطهء موهوم را دو نيم * بر هم زن كلام حكيمان بيان تست ( والجسم مركب ) عند المتكلمين من الاجزاء التي لا تتجزى وعند الحكماء من الهيولى والصورة * وانما ذهب المتكلمون إلى اثبات الجوهر الفرد وتركيب الجسم منه ونفى الهيولى لئلا يلزم قدم العالم والعالم بجميع اجزائه محدث عندهم * واما عند اثبات الهيولى والصورة ونفى الجزء وتركب الجسم منهما دون الجزء يلزم قدم العالم لان الصورة لا تنفك عن الهيولى والهيولى لا يجوزان تكون حادثة وإلا لزم التسلسل * ( وبيان الملازمة ) ان كل حادث زماني مسبوق بمادة ومدة كما تقرر في موضعه فلو كان الهيولى حادثة لزم ان يكون لها مادة وهي الهيولى وهلم جرا يعنى اثبات الجزء ونفى الهيولى مفيد في نفى القدم ونفى الجزء واثبات الهيولى مفيد في نفى الحدوث اى ثبوت القدم * ( وتفصيل ) هذا المجمل ان اثبات الجزء مفيد في نفى الهيولى والقائل بالهيولى