القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
34
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
( وحلها ) منع كبرى القياس المذكور لبيان الملازمة إذ اللازم كون كل من الأشياء مندرجة تحت أحد النقيضين لا ان يكون أحد النقيضين شاملا لجميع الأشياء فجاز ان يكون بعض الأشياء مندرجا تحت أحد النقيضين والبعض الآخر مندرجا تحت النقيض الآخر فافهم واحفظ * ( الاتفاقية ) في المتصلة الاتفاقية * ( الاتحاد « 1 » ) صيرورة الذاتين أو الذوات واحدة ولا يكون الا في العدد من اثنين فصاعدا * واما صيرورة شيء عين شيء آخر بان يكون هناك زيد وعمرو مثلا فيتحدان بان يصير زيد بعينه عمر أو بالعكس فممتنع لأنهما بعد الاتحاد ان كانا موجودين كانا اثنين لا واحدا وان كان أحدهما فقط موجودا كان هذا فناء لأحدهما وبقاء لآخر وان لم يكن شيء منهما موجودا كان هذا فناء لهما وحدوث ثالث والكل خلاف المفروض ( فان قلت ) لا نسلم امتناع الاتحاد بين الشيئين بسند انهم قائلون بالجعل المؤلف المقتضى اتحاد المفعولين ( قلت ) الجعل المؤلف هو جعل الشيء شيئا وتصييره إياه واثره المترتب عليه هو
--> ( 1 ) الاتحاد في اللغة الاجتماع ولاتفاق وفي الاصطلاح ما بينه المصنف * والاتحاد ( في الجنس ) يسمى مجانسة كاتفاق الانسان والفرس في الحيوانية ( وفي النوع ) مماثلة كاتفاق زيد وعمرو في الانسانية ( وفي الخاصة ) مشاكلة كاتفاق العناصر في الكروية * ( وفي الكيف ) مشابهة كاتفاق الانسان والحجر في السواد ( وفي الكم ) مساواة كاتفاق ذراع من خشب وذراع من ثوب في الطول ( وفي الأطراف ) مطابقة كاتفاق الأجاجين في الأطراف ( وفي الإضافة ) مناسبة كاتفاق زيد وعمرو في بنوة بكر و ( في الوضع الخصوص ) موازنة وهو ان لا يختلف البعد بينهما كسطح كل واحد من الأفلاك كذا في الكليات ( والاتحاد ) عند أرباب السياسة هو ارتباط عدة ممالك أو ولايات أو مدن معا ودخولهم تحت سلطنة واحدة عمومية كذا في دائرة المعارف 12 قطب الدين