القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

371

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

هاهنا اي في أصول الاخلاق الفاضلة هي الحكمة العملية التي جعلت قسيمة للحكمة النظرية حيث قيل الحكمة اما ( نظرية ) واما ( عملية ) وهو ظن باطل * إذ المقصود من هذه الحكمة ملكة تصدر عنها افعال متوسطة بين الجربزة والغباوة والمراد بتلك الحكمة العملية العلم بالأمور التي وجودها بقدرتنا واختيارنا * والفرق بين العلم المذكور والملكة المذكورة معلوم بالضرورة * وقال السيد السند الشريف الشريف قدس سره في شرح المواقف قد تبين من كلام الامام أيضا ان الحكمة المذكورة هاهنا مغايرة للحكمة التي قسمت إلى النظرية والعملية لأنها بمعنى العلم بالأشياء مطلقا سواء كانت مستندة إلى قدرتنا أو لا انتهى * فلا يرد ان الحكمة المذكورة هاهنا قسم من الاخلاق والاخلاق من الحكمة العملية فيلزم ان يكون القسم بمرتبة مقسما * ولا يرد أيضا ان الحكمة مقسم الحكمة العملية وهي مقسم الاخلاق وهي مقسم هذه الحكمة فيلزم كون المقسم بمراتب قسما فافهم واحفظ فإنه من الجواهر المكنونة * ( التهكم ) الاستهزاء * ( التهجي ) والهجاء تعديد الحروف بأسمائها والالفاظ التي يتهجى بها أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة اى المفردة البسيطة التي منها ركبت الكلم * ( التهور ) هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يكون الاقدام على أمور لا ينبغي الاقدام عليها * باب التاء مع الياء التحتانية ( التيمم ) في اللغة القصد * وفي الشرع قصد الصعيد الطاهر واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة الحدث * وفي ( جامع الرموز ) التيمم لغة القصد وشرعا افعال مخصوصة * وفي الكافي وغيره القصد إلى الصعيد لإزالة الحدث ولا يخفى انه