القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

361

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

كالقيام والقعود بالنسبة إلى الصلاة * وان لم يكن داخلا فإن كان توقفه على وجود ذلك الشيء أو على عدمه فذلك الشيء ( على الأول ) علة اما تامة أو ناقصة ان كان مؤثرا في الوجود وإلا فشرط * وقيل سواء كان وجوديا كالوضوء لها أو عدميا كإزالة النجاسة بالنسبة إليها * ( لا يخفى ) ان هذا التعميم ينافي المقسم * ولا نسلم ان إزالة النجاسة شرط الصلاة بل شرطها الطهارة فافهم * ( وعلى الثاني ) مانع ان كان عدمه فقط موقوفا عليه ومعدان كان الموقوف عليه عدمه بعد وجوده بل إذا كان الموقوف عليه وجوده مع جواز عدمه كما مر في ارتفاع المانع وسيجيء في ( العلة الناقصة ) ان شاء اللّه تعالى * ( التوحيد ) في اللغة يگانه كردن وبه يگانگى وصف نمودن * وعلم التوحيد علم يعرف به انه لا وجود لغير اللّه تعالى وليست الأشياء الا مظاهره تعالى ومجاليه * والموحدون طائفة لا يرون غير الحق عز شانه وجل برهانه ولا يعلمون وجودا لغير الحق تعالى وان حقيقة الوجود هو اللّه سبحانه * ( التوقيع ) في كفاية الشروط ان أحدا إذا ادعى على آخر فالمكتوب المحضر * وإذا أجاب الآخر وأقام البينة فالتوقيع * وإذا حكم فالسجل كذا في جامع الرموز * ( التوابع ) جمع التابع لا التابعة لان التابع عند النحاة منقول عن الوصفية إلى الاسمية والفاعل الاسمي يجمع على فواعل كالكاهل على كواهل * والكاهل ما بين الكتفين * واما الكاهل بمعنى البطي ففارسى لا عربي لأنه قال صاحب النصاب بطى كاهل ومن دأبه تعبير العربي بالفارسي * وانما قلنا إنه منقول لان المراد بالتابع هو الاسم التابع فلم يبق على الابهام لأنه لا يدل حينئذ على ذات مبهمة مع وصف التبعية فلا يكون وصفا * والتابع عند النحاة هو