القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
253
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
بوجود المقدار * ثم للبعد عند الحكماء القائلين بوجود الخلاء نوعان * ( أحدهما ) الامتداد القائم بالجسم التعليمي ( وثانيهما ) الامتداد المجرد عن المادة القائم بنفسه بحيث لو لم يشغله الجسم لكان خلاء وهو البعد الذي يشغله الجسم * والخلاء وان كثر اطلاقه على المكان الخالي عن الشاغل لكن قد يطلق على هذا المعنى أيضا وهم قائلون بوجود المقدار إذ القيام انما يتصور فيه ( واما عند الحكماء ) النافين للخلاء فللبعد عندهم النوع الأول فقط اعني الامتداد القائم بالجسم وهم ينفون وجود البعد المجرد عن المادة واما تعريف البعد الموهوم الّذي لا شيء محض عند المتكلمين فيعرف بالقياس على المذكور بان يقال البعد امتداد موهوم مفروض في الجسم أو في نفسه صالح لان يشغله الجسم وينطبق عليه بعده الموهوم * وقد يطلق البعد بين الشيئين على اقصر الخطوط الواصلة بينهما * باب الباء مع الغين المعجمة ( بغداد ) بلدة كبيرة وبقعة كريمة عمرها أبو جعفر منصور بن علي بن عبد اللّه بن عباس رضى اللّه عنهم في سنة خمس وأربعين ومائة * ( ووجه تسميتها به ) انه كان في نواحيها روضة يقال لها باغ داد * وقيل إن ( بغ ) اسم صنم كان الكافرون يعبدونه و ( داد ) العطية والانعام فمعنى بغداد عطية الصنم * وفي السير ان المنصور لما وضع الحجر أولا قال بسم اللّه والحمد للّه له الأرض يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين * ( البغبغة ) بقية الطعام في الفم قال النبي عليه الصلاة والسلام من اكل البغبغة وقذف الوغوغة واستعمل الخشبتين أمن من الشوس واللوص والعلوص واطلب كل لغة في موضعها * ( البغى ) المشي على غير الطريق الحق *