القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

254

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

( البغاة ) جمع الباغي كالعصاة جمع العاصي * وقد مر تفسيرها في ( الباغي * ) ( البغاء ) بفتح الأول وتشديد الثاني فعال من البغي بمعني الظلم وبمعنى الزنا * وفي عرف الناس البغاء المخنث * وفي شرح الوقاية البغاء من شتم العوام يتفقون به فلا يعرفون ما يقولون ولهذا يعزر به * باب الباء مع القاف ( البقاء ) باقي ماندن وما هو في اصطلاح أرباب السلوك في ( الولاية ) ان شاء اللّه تعالى * باب الباء مع الكاف ( البكر ) بالكسر وسكون الثاني هي الامرأة التي لم توطأ قط ويقابلها الثيب * والبكر والثيب يقعان على الذكر والأنثى * وقيل في معرفة البكارة والثيابة ان يمتحن بيضة الحمامة إذا طبخت وقشرت فأدخلت في الفرج فإذا دخلت بلا عنف يستدل على ثيابتها والا فعلى انها بكر * وقيل يؤمر بالبول عند حائط فان ضربت البول على وجه الحائط يستدل على بكارتها وان سال على فخذها يستدل على أنها ثيب * ( البكاء ) كثيرا ما يعرض للحزن وقد يعرض للسرور والفارق بينهما أمران ( أحدهما ) الحالة ( والثاني ) الدمع فان دمع الحزن حار ودمع السرور بارد كما سيجيء في ( الدمع ) ان شاء اللّه تعالى * وللبكاء تأثير عجيب في إجابة الدعاء ونظر الباري عز شانه بالكرم والرحمة والشفقة * نعم ما قال الصائب رحمه اللّه * گريهء أطفال آرد خون مادر را بجوش * بحر رحمت را نظر بر چشم نمناك است وبس والبكاء لازم للعاشق * نعم ما قال الناظم