القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

197

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

وقد تجيء للانكار الابطالى اى ان ما بعدها غير واقع وان مدعيه كاذب نحو أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ * ولإفادتها نفى ما بعدها لزم ثبوته ان كان منفيا لان نفى النفي اثبات ومنه قوله تعالى أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ * وأليس اللّه بكاف عبده * ( الانزعاج ) تحريك القلب إلى اللّه تعالى بتأثير الوعظ والسماع * ( الانصداع ) الانشقاق * وعند أرباب السلوك هو الفرق بين الجمع بظهور الكثرة واعتبار صفاتها * ( الانتباه ) زجر الحق للعبد على طريق العناية ليتخلص من المكاره والضلال والعصيان والوبال * ( الانية ) التحقق وتحقق الوجود العيني من حيث رتبته الذاتية * ( الانسان ) نوع من أنواع العالم وجمعه الناس وأصله وكنهه معلوم على من اتى اللّه بقلب سليم انه اشرف المخلوقات وثمرة شجرة الوجود والموجودات وللّه در الشاعر * ( شعر ) سر وجود ذات به انسان رسيد وماند * چون وحى آسمان كه بقرآن رسيد وماند ولكن أصل لفظ الناس الاناس فخفف بحذف الهمزة وعوضت اللام عنها لكنها غير لازمة * ولهذا يقال في سعة الكلام ناس * وقال قوم أصله انسيان على افعلان فحذفت الياء استخفافا لكثرة ما يجرى على الألسنة * واستدلوا عليه بقول ابن عباس رضى اللّه تعالى عنهما انه انما سمى انسانا لأنه عهد إليه فنسى * والانسان يطلق على المذكر والمؤنث وربما يطلق للأنثى انسانة وقد جاء في قول الشاعر * لقد كستنى في الهوى * ملابس الصب الغزل انسانة فتانة * بدر الدجى منها خجل