القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
188
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
كالماهية بشرط العراة وتحقيقه ( في الماهية ) ان شاء اللّه تعالى * ( الامر ) الشيء وقول القائل لمن دونه افعل * ( الامر بالصيغة ) هو ما يطلب الفعل من الفاعل الحاضر ولما كان حصوله بالصيغة المخصوصة الممتازة عن المضارع دون اللام كما في الامر الغائب سمى به ويقال له ( الامر الخاص ) أيضا * ( الأمن ) عدم توقع مكروه في الزمان الآتي * ( الاملاك المرسلة ) ان يشهد الرجلان في شيء ولم يذكرا سبب الملك فإن كان جارية لا يحل وطؤها وان كان دارا يغرم الشاهدان قيمتها * ( الإمامة ) ميراث النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فيختار لها من يكون أشبه به خلقا وخلقا وعلما وقراءة وصلاحا ونسبا * والأولى بالإمامة اعلمهم باحكام الصلاة وان كان متبحرا في علم الصلاة لكن له حظ في غيره من العلوم فهو أولى * وان تساووا في العلم فاقرءوهم اى اعلمهم بعلم القراءة يقف في موضع الوقف ويصل في موضع الوصل ونحو ذلك من التشديد والتخفيف وغيرهما * وان تساووا فاورعهم * وان تساووا فأسنّهم * وان كانوا سواء في السن فاحسنهم خلقا * وان تساووا فاحسبهم * فان استووا فاحسنهم وجها اي أكثرهم صلاة الليل * فان اجتمعت هذه الخصال في رجلين يقرع بينهما أو الخيار إلى القوم قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار * واما من تكره إمامته أو لا تصلح فهو مفصل في كتب الفقه * ( الامامية ) هم الذين قالوا بالنص الجلى على إمامة علي كرم اللّه وجهه وكفروا الصحابة وهم الذين خرجوا على علي رضى اللّه تعالى عنه وهم اثنا عشر الف رجل وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق * واختلفوا في المنصوص عليه بعده والّذي