القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

189

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

استقر رأيهم عليه ان الإمام الحق بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم علي رضى اللّه تعالى عنه - ثم ابنه الحسن - ثم اخوه الحسين - ثم ابنه على زين العابدين - ثم ابنه محمد الباقر - ثم ابنه جعفر الصادق - ثم ابنه موسى الكاظم - ثم ابنه على الرضا - ثم ابنه محمد التقى الجواد - ثم ابنه علي التقي الزكي - ثم ابنه الحسن العسكري - ثم ابنه أبو القاسم محمد القائم المنتظر المهدى صلاة اللّه تعالى وسلامه على جدهم الأمجد وعليهم أجمعين - ولهم في هذا الدعوى تمسكات ودلائل في المطولات * ( أمّ الكتاب ) القرآن المجيد وسورة محمد ( عليه السلام ) وسورة الفاتحة واللوح المحفوظ والعرش المجيد المعلى * وعند الصوفية العقل الأول الذي هو إشارة إلى مرتبة الوحدة * ( الامامان ) هما الشيخان اللذان أحدهما عن يمين الغوث اي القطب ونظره في الملكوت وهو مرآة ما يتوجه من المركز القطبي إلى العالم الروحاني من الامدادات التي هي مادة الوجود والبقاء * وهذا الامام مرآته لا محالة * والآخر عن يساره ونظره في الملك وهو مرآة ما يتوجه منه إلى المحسوسات من المادة الحيوانية وهذا مرآته ومجلاه وهو أعلى من صاحبه وهو يتخلف القطب إذا مات * ( الامكان الذاتي ) ( واعلم ) ان صدق وصف الموضوع على ذاته في القضايا المعتبرة في العلوم بالامكان عند الفارابي والمراد بهذا الامكان الامكان العلم المقيد بجانب الوجود فيشمل ما يكون وصف الموضوع ضروريا لها وهذا الامكان هو الامكان الذاتي * ومن هاهنا يندفع ما أورده الطوسي من أن النطفة يمكن أن تكون انسانا فلو دخلت النطقة في كل انسان لزم كذب كل انسان حيوان