القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

12

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

البعيدة وانما كان المنطق آلة لما سيأتي فيه ان شاء اللّه تعالى واسم الآلة « 1 » عند علماء الصرف كل اسم اشتق من فعل لما يستعان به في ذلك الفعل كالمفتاح فإنه اسم لما يفتح به والمكحلة اسم لما يكحل به * ( الآمة « 2 » ) بمد الهمزة وتشديد الميم المفتوحة في الشجاج ان شاء اللّه المستعان * ( آداب البحث والمناظرة ) صناعة نظرية يستفيد منها الانسان كيفية المناظرة وشرائطها صيانة له عن الخبط في البحث والزاما للخصم وافحامه واسكاته وان أردت الاطلاع عليها فهي منظومة في سلك هذا النظم * چنين گفتند أرباب معاني * جو بگشادند أبواب معاني اگر ناقل كلامي كرد أنشأ * بوجه نقل يا بر وجه دعوى اگر ناقل بود در گفتهء خويش * ازو صحت طلب كن نى كم وبيش بود تصحيح نقلش از كتابي * ويا از گفته عالي جنابي كلامش ار بود بر وجه دعوى * دليل وحجتش بايد در آنجا اگر گويد به دعوائش دلائل * از آنجا نام أو گردد معلل

--> ( 1 ) الفرق بين اسم الآلة والوصف ما أفاد مولانا عصام الدين في حاشية الفوائد الضيائية في بحث اسم التفضيل ان أسماء الزمان والمكان والآلة لم لوضع لزمان أو مكان أو آلة موصوفا بل لزمان أو آلة مضافا فمعنى المقتل آلة القتل لا آلة يقتل بها وقد تطلق الآلة مرادفة للشرط فان الشرط عند الحكماء يطلق على قسم من العلة وهو الامر الوجودي الموقوف عليه الشيء لخارج عنه الغير المحل لذلك الشيء ولا يكون وجود ذلك الشيء منه ولا لأجله ويسمى آلة أيضا والمعدوم الموقوف عليه الشئ الخ يسمى ارتفاع المانع وعدمه كذا في الكشاف بايجاز واختصار 12 قطب ( 2 ) الآمة تفرق اتصال يحدث في الرأس ويصل إلى الدماغ كذا في حدود الأمراض وقال في ( دائرة المعارف ) هي المرتبة التاسعة من الشجاج ولا يبقى بينها وبين الدماغ الا جلدة رقيقة تسمي أم الرأس 12 قطب