القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
147
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
شاهت الوجوه وقبح اى قبحت الوجوه * وقبح على المبنى للمفعول اى لعن من قبحه اللّه بفتح العين اى ابعده عن الخير * والاقتباس على ضربين ( أحدهما ) ما لم ينقل فيه المقتبس عن معناه الأصلي ( والثاني ) خلافه مثال الأول ما تقدم ومثال الثاني كقول ابن الرومي * لئن أخطأت في مدحك ما أخطأت في منعى * لقد أنزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع مقتبس من قوله تعالى رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ * لكن معناه في القرآن وإذ لا ماء فيه ولا نبات * وقد نقله ابن الرومي إلى جناب لا خير فيه ولا نفع ( يعنى در مدح تو خطا نكردهام اگر بر تقديرى كه خطا كردهام ليكن تو خطا نخواهى كرد در منع من از حاجت زيرا كه آوردهام حاجت خود را بر جنابى كه خير ونفع ندارد ) * ( الاقتضاء ) تقاضا كردن وطلب نمودن يقال اقتضى الدين وتقاضاه اى طلبه * وفي أصول الفقه هو طلب الفعل مع المنع عن الفعل وهو التحريم أو بدونه وهو الكراهة * ( اقتضاء النص ) في أصول الفقه دلالة الشرع على أن هذا الكلام لا يصح الا بالزيادة عليه * وأيضا اقتضاء النص جعل غير المنطوق منطوقا لتصحيح المنطوق * وتفصيله ان الشرع متى دل على زيادة شيء في الكلام لصيانته عن اللغو ونحوه * فالحاصل اعني صيانة الكلام هو المقتضى بالكسر والمزيد هو المقتضى بالفتح * ودلالة الشرع على أن هذا الكلام لا يصح الا بزيادة ذلك الامر المزيد على ذلك الكلام هي الاقتضاء مثل اعتق عبدك عنى بألف * فان صحة هذا الكلام شرعا موقوفة على امر زائد عليه وهو البيع بالألف والوكالة فكأنه قال بع عبدك