القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

11

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

( الآية « 1 » ) العلامة وجمعها * الآيات وانما سميت آيات القرآن بها لكونها علامات على الاحكام مثلا ( ف ( 3 ) ) ( آية الكرسي ) هي من قوله تعالى اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إلى قوله تعالى الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لا إلى خالدون كما قيل لأنها آية لا آيتان * قال النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يكن بينه وبين الجنة الا الموت ولا يواظب عليها الا صديق أو عابد ومن قرأها إذا اخذ مضجعه آمنه اللّه على نفسه وجاره وجار جاره وبيوت حوله « 2 » وفي حديث آخر من خرج من منزله فقرأ آية الكرسي بعث اللّه إليه سبعين ألفا من الملائكة فيستغفرون له ويدعون له فإذا رجع إلى منزله ودخل بيته فقرأ آية الكرسي نزع الفقر من بين عينيه * ( الآلة ) هي الواسطة بين الفاعل ومنفعله في وصول اثره إليه كالمنشار للنجار والقيد الأخير لاخراج العلة المتوسطة كما بين الجد وابن الابن فإنها واسطة بين فاعلها ومنفعلها الا انها ليست بواسطة بينهما في وصول اثر العلة البعيدة إلى المعلول لان اثر العلة البعيدة لا يصل إلى المعلول فضلا عن أن يتوسط في ذلك شيء آخر وانما الواصل إليه اثر العلة المتوسطة لأنه الصادر منها وهي من العلة

--> ( 1 ) في جامع الرموز الآية لغة العلامة وشرعا ما تبين أوله وآخره توفيقا من طائفة من كلامه تعالى بلا اسم انتهى فقوله بلا اسم احتراز عن السورة والآية عند الصوفية عبارة عن الجمع والجمع شهود الأشياء المتفرقة بعين الواحدية الإلهية الحقيقية وفي ( الانسان الكامل ) الآيات عبارة عن حقائق الجمع كل آية تدل على جمع إلهي من حيث معنى مخصوص يعلم ذلك الجمع الإلهي من مفهوم الآية المتلوة وعلم الآيات المتشابهات من فروع علم التفسير واوّل من صنف فيه الكسائي ونظمه السخاوي 12 ( 2 ) اخرجه البيهقي في شعب الايمان وقال اسناده ضعيف واللّه اعلم 12 قطب الدين محمود على