ملا محمد مهدي النراقي
مقدمة يب
جامع الأفكار وناقد الأنظار
28 - جامع المواعظ : في الوعظ ، يقرب من أربعين الف بيت ، لم يتم . في المتفرقات : 29 - محرق القلوب : في مصائب آل البيت ، فارسي ، يقرب من ثمانية عشر الف بيت ، قال عنه في روضات الجنات : « طريف الأسلوب » . 30 - مشكلات العلوم : في المسائل المشكلة من علوم شتى ، مطبوع على الحجر بإيران ، يشبه بعض الشيء كشكول البهائي . وقد نسج على منواله ولده المحقق في كتابه ( الخزائن ) المطبوع على الحجر بإيران . 31 - رسالة نخبة البيان : ذكرها حفيده ( الأستاذ حسن النراقي ) . 32 - معراج السماء : ذكره أيضا حفيده المذكور . « 1 » * * * لم يقم المولى محمد النراقي مطلقا خلال عمره المبارك بكتابة دورة مطولة في الحكمة ، فكتابته لثلاث رسائل هي « اللمعات العرشية » ، « الكلمات الوجيزة » و « اللمعة الإلهية » قد انطوت شيئا ما على موضوعات في الفلسفة الاسلامية ، إلّا ان وجازة هذه الرسائل بلغت حدا لا يمكن اعتبارها مظهرا كاملا لأبحاثه . أنيس الحكماء أيضا بالرغم من موسوعيته ، لم يتناول سوى قسم من الأمور العامة والطبيعيات وبوفاته ظل هذا القسم ناقصا إلى الأبد . كما أن شرحه لإلهيات الشفاء لم يكتمل هو الآخر ، علما انه تصدى في هذا الشرح لحل الغامض من معاني النص أكثر مما تصدى لكتابة الحكمة في « قرة العيون » أيضا تناول موضوعا معينا يعد واحدا من أهم الأبحاث الفلسفية ، في هذا الخضم يعدّ « جامع الافكار وناقد الانظار » الأثر الوحيد للنراقي من حيث كماله ولكونه غاية في الاطناب وبعيدا عن الايجاز ، فهو وان كان قد تناول موضوعا معينا من وجهة نظر خاصة الّا انه من حيث أسلوب الكتابة - كما اتضح سابقا - يعدّ فريدا من نوعه من بين آثار النراقي . لقد ألف النراقي جامع الافكار عام 1193 هجري اي في الفترة التي بلغ فيها مستواه العلمي وقدرته على الكتابة الذورة . من هنا فقد وقع اختياره في هذه الدراسة العملاقة على ارفع اقسام الحكمة اي الإلهيات بالمعنى الأخص ، آخذا بنظر الاعتبار آثار السلف ( كالفارابي ، ابن سيناء ، وبهمنيار ، وشيخ الاشراق ، والخواجة نصير ، والفاضل
--> ( 1 ) - نقلنا المعلومات أعلاه من مقدمة كتاب جامع السعادات بقلم الأستاذ محمد رضا المظفر