ملا محمد مهدي النراقي
مقدمة يج
جامع الأفكار وناقد الأنظار
القوشجي ، والخفري ، والدواني ، والدشتكي ، والتفتازاني ، والنسفي ، وميرداماد ، وصدر المتألهين و . . . ) وهو يقوم باعداد هذا الأثر . لذا يمكن القول إن كتاب جامع الافكار هو أفضل ما يعرّف الوجه الفلسفي للحكيم النراقي . فهو يبدأ بتقديم تمهيد أولي لإثبات أصل وجود الواجب ثم يدخل بعد ذلك في بحث الأسماء والصفات الإلهية . من جانب آخر فان اجراء قياس بين بعض أبحاث هذا الكتاب كبحث القدرة والإرادة مع ما جاء في أوسع الدراسات الكلامية والفلسفية للحضارة الاسلامية ( كالشفاء ، والاسفار ، والمطالب العالية ، وشرح المقاصد ، وشرح المواقف و . . . ) يسلط الضوء على الموقع المتميز لهذا الكتاب من بين الآثار المذكورة . وتوجد باستثناء مخطوطة المؤلف الأصلية لهذا الكتاب والموجودة في المكتبة الشخصية لأحد أحفاده ، ثلاث نسخ أخرى حيث تمت الاستفادة من النخستين أوب لأعداد النص الحالي والنسخ هي : أ - نسخة المكتبة المركزية ومركز وثائق جامعة طهران ، مجموعة مشكاة المهداة ، برقم 266 إذ قام محمد بن طالب طاهرآبادي وهو من تلامذة المؤلف باستنساخ النسخة الأصلية تحت اشراف المؤلف ، وكان قد انتهى من كتابتها في 17 محرم الحرام عام 1194 هجري ، في 247 ورقة ( 494 صفحة ) في كل صفحة 29 سطرا ، وأشرنا إلى هذه النسخة بالحرف ( د ) نظرا لمكان ايداعها وحفظها ، كما أشرنا إليها في النص بعلامة D . ب - نسخة مكتبة مجلس الشورى الاسلامي برقم 4489 وناسخها هو محمد شفيع بن فضل الله ، ويعود تاريخ استنساخها إلى 2 / ربيع الثاني / 1211 هجري في 244 ورقة ( 488 صفحة ) وقد بلغ عدد سطور كل صفحة 25 إلى 27 سطرا ، وتمت الإشارة إلى هذه النسخة بالحرف « م » وفي النص بعلامة M . ج - النسخة المودعة في مكتبة دار الآثار الوطنية بمدينة كاشان . أما فيما يتعلق بالحصول على مصادر النص والإشارة إليها فقد ألمحنا إلى ذلك فيما يختص بالمائة صفحة الأولى من الكتاب ، الا انه لم نستمر على هذا المنوال في الصفحات الأخرى وذلك لان النراقي اعتمد على حواشي وتعليقات القوشجي على التجريد وبعض مصادر الدرجة الثانية ( كآثار الدواني والدشتكي ) والتي تعداهم مصادر النراقي ولم يتم عرضها لحد الآن ، تجنبنا هذه الطريقة . في الختام نثمن جهود الفاضل الموقر السيد حامد ناجي الاصفهاني الذي قام بتعريف هذا النص المصحّح .