الشيخ خضر الرازي الحبلرودي
14
التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور
تمام النعمة ورضا الربّ بالإسلام والمسلمين ، وأشهد بولايته الشاهدين على أنفسهم ليبلّغوا الغائبين ، الإمام المرتضى علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، المجاهد في سبيله ، المفضّل على القاعدين ، والمفروض طاعته على الخلائق أجمعين . فتنبّهوا يا أهل البصائر ، وكونوا مع الصادقين ، ولا تتّبعوا السبل فتفرّق بكم عن سبيله ، وتصبحوا نادمين ، وليس لكم مع واضح بيانه وقاطع برهانه ، أن تقولوا يوم القيامة : إنّا كنّا عن هذا غافلين . صلاة كاملة تذهب ذنوب المخلصين ، وترغم أنوف الملحدين ، وتدوم بدوام السماوات والأرضين . أمّا بعد : فيقول العبد المفتقر إلى اللّه الغنيّ ، المتمسّك بالكتاب المبين ، والعترة الطاهرين بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله خضر بن محمّد بن علي الرازي الحبلرودي الملازم لخزانة المشهد الشريف الغرويّ ، غفر اللّه له ولوالديه ولسائر المؤمنين ، ووفّقه للخير وأعانه عليه ، بالنبيّ وآله الطاهرين : إنّي لمّا عزمت على زيارة الأربعين في سنة ثمانمائة من الهجرة مع تسع وثلاثين ، ووصلت إلى المدرسة الزينبيّة والصلحاء ، أراني أعزّ الإخوان عليّ ، وأتمّهم في المودّة والإخلاص لديّ ، وهو المستغني عن إطناب الألقاب بفضله المتين ، محمّد بن محمّد بن نقيع « 1 » عضد الملّة والدين ، أدام اللّه إشراق شمس وجوده ، وأغناه وإيّانا عمّا سواه بجوده . رسالة مشحونة بأنواع الشبه والردّ على طريقة الأبرار ، مرقومة بالأساطير والأباطيل ككتاب الفجّار ، لواسطيّ أعور أعمى القلب ، ينكر فضائل آل الرسول ،
--> ( 1 ) لم يذكر ترجمته في كتب التراجم .