ابن عبد الرحمن الملطي
81
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
اللَّهِ ) [ 277 ] وقال : ( آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ ) [ 278 ] وقال : ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ ) [ 279 ] وقال : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ ) [ 280 ] ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ) [ 281 ] ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) [ 282 ] وقال : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) [ 283 ] ( ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً ) [ 284 ] ( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) [ 285 ] ( وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ ) [ 286 ] وقال : ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ ) [ 287 ] وقال : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ) [ 288 ] ( عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ) [ 289 ] ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) [ 290 ] وقال : ( لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولًا ) [ 291 ] ( وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ) [ 292 ] وقال : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ ) [ 293 ] وقال ( وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ ) [ 294 ] وقال : ( تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ ) وقال : ( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ) وقال : ( تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) وقال : ( إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى ) وقال : ( تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ) . وكان أبو عاصم يقول : لو كان في الأرض كما هو في السماء لم ينزل من السماء إلى الأرض شيئا ولكان يصعد من الأرض إلى السماء كما ينزل من السماء إلى الأرض ، وقد جاءت الآثار عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أن الله عز وجل في السماء دون الأرض ، وعن البراء بن عازب قال : إن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « المؤمن إذا خرج روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وفتحت له أبواب السماء ، وليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يصعد بروحه قبلهم ، فإذا عرج بروحه قالوا : ربنا عبدك فلان فيقول : ارجعوه ، فإني عهدت إليهم أن : ( مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى ) . وقال ابن مسعود : ما من عبد يقول : سبحان الله ، والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر إلا أخذهن ملك فجعلهن تحت جناحه فيعرج بهن إلى السماوات فلا يمر بسماء