أبو الثناء محمود الماتريدي

218

التمهيد لقواعد التوحيد

فهرست ابن النديم ، ك . المعاني ثم ك . الاستطاعة ثم ك . الجزء الذي لا يتجزّأ ثم القول بالأعراض والجواهر ثم ك . علل القراسطون والمرآة في علوم الطبيعة . وقد حاول الباحث جمع ما نعرفه عن فلسفته - جزئيّا وبصورة عامّة - واحتفظت به المصادر المتأخّرة فبان له أنّها تدور حول اللّه وخلقه للإنسان وأنّها تمثّل صورة حيّة لما كان يجري في عصره من جدل حول علاقة اللّه بالإنسان والكون وأنّها أثّرت في معتزلة بغداد وساهمت في ظهور قولهم بخلق القرآن الذي أصبح العقيدة الرسميّة على عهد المأمون . أمّا عن قضيّة الإمامة فأثبت الباحث أنّ المعتزليّ لا يلتزم بقول معيّن ، شأنه في ذلك شأن ضرار وأبي الهذيل ؛ فلا يصدر حكما ما على المتقاتلين في واقعة الجمل ، ويتّبع في الحين ذاته النزعات المتشيّعة للعبّاسيّين . - النجّار ( الحسين بن محمد ، إمام النجّاريّة ) هكذا ذكر اللامشي اسمه كاملا في نصّنا ( ف 89 ) ونسب إليه قولا يتعلّق بإرادة اللّه ، فهو « مريد لذاته ، أي ذات هو مريد ، لا بإرادة قامت به أو بغيره » . وانظر عنه فصل دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) . I . E بعنوان rajdjdaN - la وبقلم ه . س . نيبرف [ خ . عثامنة ] grebyN . M . S [ animahtA . hK ] . والمستفاد هو أنّ عبد اللّه متكلّم من المرجئة الجبريّة من عصر المأمون . والظاهر أنّه كان نسّاجا بدار الطّراز . إلّا أنّا لا نعرف شيئا عن تاريخ ولادته ووفاته . ولعلّه مات حزنا وكمدا إثر مناظرة مع النظّام في نهاية العقد الثالث من القرن الثالث . واشتهرت آراؤه في جهة الرّيّ على آخر عهد المأمون برعاية الولاة الطاهريّين . وكان حيّا في بداية المحنة ولكن لا شيء يدلّ على مشاركته فيها كما فعل أستاذه بشر المريسي ، بل لعلّ آراءه هي التي