أبو الثناء محمود الماتريدي

217

التمهيد لقواعد التوحيد

والمهاجرين إلى الحبشة ثم إلى المدينة . وقد شهد مع النبي - ص - المشاهد كلّها . توفّي في 32 / 652 . وهو أشهر من أن يعرّف به . وكان معروفا خاصّة بحسن قراءته القرآن « غضّا كما أنزل » وكان بالكوفة يعرف بحفظه المصحف عن ظهر قلب . وروي أنّه حين أمر عثمان في المصاحف بأن تجمع في واحد احتجّ عليه تقديمه زيد بن ثابت لذلك وذكر له أخذه من فم النبي سبعين سورة « وزيد بن ثابت لذو ذؤابة يلعب به الغلمان » . وقد كان النبي آخى بينه وبين الزّبير بن العوّام . انظر شرح الكوكب المنير ( ج 1 ، ص 151 ، ب 1 ) وفيه إحالات على الإصابة والاستيعاب وتهذيب الأسماء واللّغات ، وكذلك الفصل الطويل والمفيد الذي كتبه في دائرة المعارف الإسلاميّة . ط 2 - ( 2 ) . E . I ج . ك . فادي J . C . Vadet وعنوانه Ibn Mas ud . - معمّر [ بن عبّاد السّلمي ] : ذكره اللامشي في النصّ ( ف 83 ) ضمن المعتزلة ، أي أبي الهذيل العلّاف وابن الراوندي وبشر بن المعتمر ، ونسب إليهم قولا في التكوين الذي هو من صفات الفعل ، محدث ، يتمثّل في أنّه غير المكوّن لا عينه . انظر عنه مقال دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) . E . I بعنوان Mu ammar b . Abbad وبقلم ه . ديبر H . Daiber . والمعروف عن هذا المتكلّم أنّه من البصرة وتوفّي في 215 / 830 وكان مولى لبني سليمان - حسب ابن حزم - وكان يعيش - كما يبدو من أمره - على صناعته كعطّار . وبيّن الباحث كذلك أنّه كان يقول بالمعاني المتناهية فطرده والي البصرة ففرّ إلى بغداد حيث اختفى . ويعدّ من تلاميذه هشام بن عمرو الفوطي وخاصّة بشر بن المعتمر ويعتبر مؤسّس مدرسة بغداد في الاعتزال . إلّا أنّ النظّام كان من أشهر خصومه . ومن كتبه التي لم تصل إلينا ولكنّا نعرف عناوينها من