أبو الثناء محمود الماتريدي

204

التمهيد لقواعد التوحيد

وبلال وصهيب . هاجر إلى المدينة وشهد المشاهد كلّها . وكان النبي - ص - يثني على إيمانه الراسخ باللّه وكان عمر يعدّه من نجباء الصحابة . روي له عن النبي واحد وستّون حديثا ويذكر أنّه أقام مسجد قباء وهو أوّل مسجد بني في الإسلام . وشهد قتال اليمامة في خلافة أبي بكر وجرح في الواقعة واستعمله عمر على الكوفة وقتل بصفّين في صفّ عليّ سنة 37 / 657 وهو ابن تسعين سنة ونيّف . انظر عنه شرح الكوكب ( ج 2 ، ص 209 ، ب 1 ) الذي يحيل على الاستيعاب والإصابة وتهذيب الأسماء والخلاصة وحلية الأولياء . وانظر كذلك فصل دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) . E . I بعنوان Ammar b . Yasir وبقلم ه . ركّندرف H . Reckendorf وفيه إشارة إلى المؤلّفين المعادين لبني أميّة والذين كانوا يروون أحاديث في فضله ، بل حتّى حديثا في مصرعه على يد الفئة الضالّة ، ويلتمسون في القرآن تعريضا لذكره . - غيلان [ بن مسلم ] : ذكره اللامشي في النصّ ( ف 119 ) ضمن طائفة ، من بينها ثمامة بن الأشرس وبشر بن المعتمر ، تنكر وجود الاستطاعة الثانية ، أي القدرة التي يوجد بها الفعل ، ولا تقول إلّا بالأولى ، أي سلامة الأسباب والآلات . انظر عنه فصل دائرة المعارف الإسلاميّة ، ط . 2 - ( 2 ) . E . I بعنوان Ghaylan b . Muslim وبقلم ش . بلّا Ch . Pellat . فهو أبو مروان الدّمشقي القبطي ، من أوائل من قالوا بالقدر حتّى إنّهم عرفوا به خاصّة ، وكان في ذلك متزامنا مع معبد الجهني . وهو ابن لمولى لعثمان بن عفّان ، عاش في دمشق كاتبا فيذكره الجاحظ في البيان حذو ابن المقفّع وسهل بن هارون وعبد الحميد . ويقدّر ابن النديم عدد رسائله بألفين ؛ إلّا أنّ فحواها لم يكن في شؤون الإدارة والسّياسة ولكن في العقيدة إلى حدّ أنّ الخيّاط يستشهد بها في الانتظار للردّ على ابن الراوندي ، مع الإشارة إلى ذيوعها . ويضيف أنّه كان