الشيخ الطوسي

11

تلخيص الشافي

وقولهم : إن الخطأ في ذلك لا يعظم فيمنع من صحة الإمامة ، ( اقتراح ) بغير حجة ، لأنهم إذا اعترفوا بالخطإ فلا سبيل إلى القطع على أنها صغيرة . ومما طعنوا عليه أيضا : تأخره عن جيش أسامة . وقد مضى الكلام عليه مستوفى « 1 » . [ ومما طعنوا عليه : منعه مغالاة المهور ، حتى افحمته المرأة ، فتراجع ] ومما طعنوا عليه أيضا : حديث أبي العجفاء وأنه منع من مغالات الصدقات في النساء ، حتى قالت له المرأة : قال اللّه تعالى : « وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً » « 2 » فأجاز ذلك ، فتنبه ، وقال : كل الناس أفقه من عمر حتى النساء « 3 » . وليس لهم أن يقولوا : إنه قصد بذلك الاستحباب اقتداء بالرسول صلّى اللّه عليه وآله

--> ( 1 ) في الجزء الثالث من هذا الكتاب ص 177 ( 2 ) سورة النساء / 20 ( 3 ) للقصة صور عديدة بألفاظ مختلفة الأداء متفقة المضمون تجدها في : مسند أبي يعلى الكبير ، وسنن ابن منصور ، وأمالي المحاملي ، وسيرة عمر لابن الجوزي ص 129 ، وتفسير ابن كثير 1 / 467 ، ومجمع الزوائد للهيثمي 4 / 284 والدر المنثور للسيوطي 2 / 133 ، وجمع الجوامع - كما في ترتيبه - 8 / 298 ، والدرر المنتثرة 243 ، وفتح القدير للشوكاني 1 / 407 ، وكشف الخفاء للعجلوني 1 / 169 وأسنى المطالب لابن درويش الحوت 166 ، وحاشية سنن ابن ماجة للسندي 1 / 584 ط قديم ، وسنن البيهقي 7 / 233 ، وتفسير الكشاف 1 / 357 ، وشرح صحيح البخاري للقسطلاني 8 / 57 ، وكنز العمال 8 / 298 ، وتفسير النسفي هامش الخازن 1 / 353 ، وتفسير القرطبي 5 / 99 ، وتفسير النيسابوري ج 1 سورة النساء ، والفتوحات الاسلامية 2 / 477 ، وأربعين الرازي 467 ، والتمهيد للباقلاني 199 والمستطرف للابشهي 1 / 70 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 61 و 3 / 96 ط مصر قديم ومستدرك الحاكم 2 / 177 .