الشيخ الطوسي

95

تلخيص الشافي

وأبو عيسى الوارق « 1 » ، وقبلهما هشام بن الحكم « 2 » - على خلاف فيه عنه - وهذا مما لا تجدون فصلا فيه .

--> إنما ألفها لمغالطة المعتزلة ليوضح لهم استقصاء نقصانها ، وانه كان يتبرأ من واقعها ونسبتها إليه - في الحقيقة - . كان مفرطا في الذكاء وبارعا في العلم وكثير التصانيف حتى احصي له ( 114 كتابا ) أغلبها في الآراء المعوجة . ولقد رد عليه جماعة كثيرة بكتب مستقلة نشر منها ( الانتصار لابن الخياط ) توجد ترجمته في عامة كتب الرجال من الفريقين . ( 1 ) محمد بن هارون أبو عيسى الوراق ( . . . - 247 ) . من أجلة المتكلمين الامامية وكثيرا ما ينقل عنه سيدنا المرتضى في الشافي وغيره ، ويبني على رأيه وقوله . وكذلك الأصحاب يكثرون النقل عن كتابه في نقض العثمانية . ولتضلعه وشدة ايمانه ووقع محاججاته يبغضه العامة كافة بغضا شديدا . له من المؤلفات الدقيقة في موضوع الإمامة كثير : منها كتاب ( الإمامة ) وكتاب ( السقيفة ) وكتاب ( اخلاق الشيعة ) وكتاب ( المقالات ) . وغيرها كثير يستعرضها كل من ترجم له من المؤلفين . ( 2 ) هشام بن الحكم الشيباني أبو محمد ( 175 أو 179 أو 190 أو 199 ) من آيات اللّه العظام ومن اجلاء تلامذة الإمام الصادق عليه السّلام ، وكان يدير مدرسة الامام في علم الكلام والفلسفة . أطبق مترجموه : انه من شيوخ المتكلمين الامامية ومن أعاظم تلامذة الصادق عليه السّلام ، ومن المجاهدين عن العقيدة والمذهب بقلمه وآرائه ، لم يفتر عن المحاججات والمناظرات مع الملحدين والمخالفين طريق الصواب ، حتى كان ثقيل الظل على خليفة زمانه العباسي . ولد بالكوفة ، ونشأ بواسط ، وسكن بغداد . صنف كتبا كثيرة في علم الكلام : منها ( الإمامة ) و ( القدر ) و ( الشيخ والغلام ) وللدلالة على حدوث الأشياء ، والرد على المعتزلة في طلحة والزبير